خان يونس -(رويترز) – يأسى النازح الفلسطيني إياد عدوان، وهو أب لخمسة أطفال، لعدم قدرته على السفر خارج قطاع غزة لأداء فريضة الحج مع وصول ملايين المسلمين حول العالم إلى مكة في السعودية لأداء الفريضة هذا العام.
وبعد أن نجح في تسجيل اسمه وزوجته لأدائها عام 2024، تحطمت آماله بسبب الحرب.
وقال عدوان (52 عاما)، وهو أصلا من رفح ونازح مع أُسرته إلى خان يونس، “إحنا كُتب علينا التهجير والإغلاق والحصار والمأساة اللي إحنا فيها، فطبعا الحالة النفسية سيئة لأن إحنا مش متعودين على مثل هذه الحالة اللي إحنا فيها. لكن قدر الله وما شاء فعل، إيش بدنا نعمل، يعني شيء الإنسان مغلوب على أمره، كان نفسنا إن إحنا نؤدي هذه الروحانيات وهذه الأيام الفضيلة اللي يتمناها كل مسلم”.
وأضاف لتلفزيون رويترز “إحنا سجلنا كباقي المواطنين لنؤدي يعني حج لبيت الله الحرام أنا وزوجتي في عام 2022-2023 لكن للأسف بسبب الحرب لم تتح لنا الفرصة. أيضا مع بقاء الحرب بقيت الظروف سيئة ولم نستطع بسبب إغلاق المعبر والظروف التي نعيشها”.
وأردف قائلا “بُدلنا بدل ما نؤدي روحانيات ونؤدي ركن من أركان الإسلام ألا وهو الحج، بُدلنا بالصواريخ وإطلاق النار ووجود جثث وقتلى وشهداء في كل مكان، في الشوارع، في رعب، في حالات لم نتعود عليها ولم نعشها من قبل. يعني نحن نعيش في وسط أجواء سيئة جدا نظرا للحالة التي نعيشها إثر الحالة التي نعيشها والحصار المستمر”.
وأعرب إياد عدوان عن أمله في أن يساعده من بيدهم القدرة على المساعدة لكي يتمكن من أداء فريضة الحج وقال لتلفزيون رويترز “المأساة التي نعيشها من مجاعة ومن أجواء سيئة، نتمنى من كل من يستطيع أن يعمل، وخاصة السلطة الفلسطينية، على توفير الجو والمناخ المناسب لأداء فريضة الحج ع الأقل الإنسان يحس لو مرة واحدة أنه إنسان”.



