القدس-غزة-شهدت الليلة الماضية تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً غير مسبوق على قطاع غزة، حيث سُمع دوي الانفجارات الناتجة عن الغارات الجوية في مناطق بعيدة، شملت القدس المحتلة وأرجاء النقب، فيما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بتكثيف الغارات على مناطق متفرقة من خان يونس ودير البلح وشمال القطاع، ترافق مع قصف عنيف وعمليات نسف منازل.
ووفقاً لموقع "والاه" الاخباري العبري، فإن حجم الانفجارات في شمال غزة كان "غير عادي"، مشيراً إلى أن شدة القصف تسببت في اهتزاز نوافذ المنازل في النقب وحتى في القدس. وأضاف الموقع أن جيش الاحتلال دمّر عدداً كبيراً من "البنى التحتية"، بحسب وصفه.
من جهته، أعلن الدفاع المدني الفلسطيني في غزة أن قوات الاحتلال دمّرت نحو 70 منزلاً وبرجاً خلال اليومين الماضيين، خاصة في المناطق الشمالية للقطاع. واعتبر الجهاز أن استهداف الأبراج والتجمعات السكنية يمثل "ورقة ضغط" دأب الاحتلال على استخدامها في جولات التصعيد السابقة.
وفي ظل الحصار المستمر والوضع الإنساني الكارثي، تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وسط تنديد دولي متزايد، إذ يعاني القطاع من نقص حاد في المواد الأساسية نتيجة للحصار الذي بدأ منذ أكثر من شهرين وجرى تخفيفه جزئياً مؤخراً.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 54,418 شهيداً و124,190 مصاباً، في واحدة من أكثر الحملات دموية في تاريخ الصراع.



