غزة - واثق نيوز - دمر الجيش الإسرائيلي، الأحد، مركز غسيل الكلى الوحيد الذي يقدم خدماته لمحافظتي غزة وشمال القطاع، بعدما أخرج الأسبوعين الماضيين 3 مستشفيات كانت تعمل بشكل جزئي بمحافظة الشمال، عن الخدمة.
يأتي ذلك في إطار إمعان إسرائيل بتدمير النظام الصحي بشكل ممنهج منذ بدء حرب الإبادة الجماعية بحق فلسطينيي قطاع غزة قبل 20 شهرا.
وقالت وزارة الصحة بغزة في بيان نشرته مساء الأحد، إن الجيش الإسرائيلي "نسف مركز نورة الكعبي لغسيل الكلى في شمال قطاع غزة".
وأضافت الوزارة أن تدمير المركز يضع الحالة الصحية لمرضى الكلى في شمال غزة "أمام كارثة لا يمكن توقع نتائجها".
وأوضحت أن 41 بالمئة من مرضى الفشل الكلوي توفوا خلال حرب الإبادة الجماعية "جراء حرمانهم من الوصول إلى مراكز الغسيل وبعد تدمير المراكز والأقسام المخصصة لهم ".
وأكدت أن الجيش الإسرائيلي يعمل "وفق منهجية خطيرة لإفراغ شمال القطاع من المستشفيات ومراكز الرعاية التخصصية".
بدوره، قال مدير عام الوزارة منير البرش، في بيان على تلغرام، إن الجيش الإسرائيلي دمر مركز نورة الكعبي لغسيل الكلى، والمتواجد في المستشفى الإندونيسي، وذلك بعد أن تم ترميمه وإعادة افتتاحه قبل أسابيع.
وذكر أن هذا المركز هو الوحيد المتواجد في محافظتي غزة والشمال ويقدم خدماته لأكثر من 160 مريض بالفشل الكلوي.
وأشار إلى أن هذا المركز كان يعمل "وسط صعوبات نقص الوقود واللوازم الطبية" قبل أن يتم تدميره بالكامل.
وتداول ناشطون فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر آليات إسرائيلية ثقيلة تهدم المركز الذي يحيط به دمار هائل.



