رفح - واثق- أعلنت مصادر طبية، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 54,418، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 124,190، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 37 شهيدا (منهم خمسة شهداء انتُشلت جثامينهم)، و136 إصابات خلال الساعات الـ24 الماضية.
وقالت وزارة الصحة في غزة إن المستشفيات استقبلت أكثر من 200 فلسطيني، منهم 31 شهيدا وعشرات الإصابات الخطرة، بمجزرة للاحتلال في رفح.
وأوضحت أن كل شهيد تعرض لطلق ناري في الرأس أو الصدر، مما يؤكد إصرار الاحتلال على القتل البشع في حق المواطنين.
واستشهد 30 مواطنا وأصيب 150 على الأقل، اليوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مواصي رفح جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت الرصاص الحي بشكل مباشر من آلياتها وطائرات "كواد كابتر" المسيرة، صوب المواطنين أثناء توجههم لاستلام مساعدات إنسانية من نقطة توزيع مواصي رفح جنوب القطاع، محولة مراكز توزيع المساعدات إلى مصائد للقتل الجماعي، ما أدى لاستشهاد 30 مواطنا على الأقل وإصابة 150 آخرين.
وأشارت إلى ارتفاع عدد الشهداء في مواقع المساعدات إلى 39 شهيداً وأكثر من 220 جريحاً في أقل من أسبوع.
كما افاد مدير الاسعاف في غزة بأن قوات الاحتلال تمنع مركبات الإسعاف من الوصول لموقع القصف في رفح لإغاثة الجرحى.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في بيان، أن "الجريمة الجديدة تُعدّ دليلاً إضافياً على مضيّ الاحتلال في تنفيذ خطة إبادة جماعية ممنهجة، عبر التجويع المسبق ثم القتل الجماعي عند نقاط التوزيع، وهي جريمة حرب مكتملة الأركان بموجب القانون الدولي، ولا سيّما المادة الثانية من اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948".
وأضاف: "ما يجري هو استخدام ممنهج للمساعدات كأداة حرب تستخدم لابتزاز الجوعى بتجميعهم قسرًا في نقاط قتل مكشوفة تُدار وتُراقب من قبل جيش الاحتلال وتُموّل وتُغطى سياسياً من الاحتلال والإدارة الأميركية، التي تتحمّل المسؤولية الأخلاقية والقانونية الكاملة عن هذه الجرائم".
واعتبر المكتب الاعلامي مشروع المساعدات الجديد عبر المناطق العازلة "مشروع فاشل وخطير، يشكّل غطاءً لسياسات الاحتلال الأمنية والعسكرية، ويُستخدم للترويج الكاذب لمزاعم الاستجابة الإنساني"، في الوقت الذي يُغلق فيه الاحتلال المعابر الرسمية، ويمنع وصول الإغاثة الحقيقية من الجهات الدولية المحايدة".
وطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتحمّل مسؤولياتهما القانونية والإنسانية، وفتح المعابر الرسمية فوراً دون قيود، وتمكين المنظمات الأممية والدولية من تقديم المساعدات بعيداً عن تدخل الاحتلال أو إشرافه، دعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لتوثيق المجازر، بما فيها جرائم القتل في مواقع توزيع المساعدات، ومحاسبة المسؤولين عنها أمام المحاكم الدولية.
و عبّر المكتب الإعلامي عن رفضه بشكل قاطع كل أشكال "المناطق العازلة" أو "الممرات الإنسانية" التي تُقام بإشراف الاحتلال أو بتمويل أميركي، محذراً من "خطورة استمرار هذا النموذج القاتل الذي أثبت أنه فخ للمدنيين الجوعى، لا وسيلة للنجاة".
وشنت طائرات الاحتلال الحربية، غارة على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس.
وذكرت مصادر محلية، أن طيران الاحتلال شنّ غارة على شمال غرب خان يونس.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد الطبيب حمدي النجار، زوج الطبيبة آلاء النجار، متأثراً بإصابته في قصف الاحتلال الذي استهدف منزلهم جنوب خان يونس، ملتحقا بأبنائه الـ9.
فيما قصفت مدفعية الاحتلال، محيط جبل الصوراني شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وأصيب ثلاثة مواطنين، مساء السبت، جراء قصف مسيرة منزلًا في بلدة جباليا شمالي القطاع.
وقصف طيران الاحتلال، مساء السبت، بيتاً لعائلة "رحيم" غرب حي الزيتون بغزة.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد الطبيبة آية مدحت المدهون، مع زوجها وجنينها، بقصف الاحتلال أثناء تقديمها الرعاية الطبية للنازحين في قطاع غزة.
فيما اعلنت مصادر طبية، ظهر اليوم الأحد، استشهاد مواطن، وإصابة 14 آخرين، في استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي نقطة توزيع المساعدات قرب محور نتساريم وسط قطاع غزة.
ويعد هذا الاستهداف هو الثاني منذ صباح اليوم، بعد إطلاق النار صوب مواطنين أثناء توجههم لاستلام مساعدات إنسانية من نقطة توزيع مواصي رفح جنوبا، حيث أسفر عن استشهاد نحو 30 مواطنا، وإصابة 150 على الأقل، خمسة منهم بحالة موت سريري.
فيما استشهد 4 مواطنين بينهم طفلة وأصيب عشرات المواطنين، مساء اليوم الأحد، إثر قصف مدفعية الاحتلال خيام النازحين في محيط صالة "دريم" بمواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة.
كما قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة غزة، فيما شنت الطائرات عدة غارات على المناطق الشمالية الغربية لمدينة خان يونس.



