رام الله-واثق نيوز- قال الناطق الرسمي باسم حركة "فتح" عبد الفتاح دولة ان قرار حكومة الاحتلال بمنع الوفد الوزاري العربي الإسلامي من دخول دولة فلسطين المحتلة يمثّل نموذجًا فجًّا لعنجهية الاحتلال وتعاليه على القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية، مضيفا ان هذا السلوك يعكس عقلية السيطرة والعزل التي تنتهجها حكومة الاحتلال، ليس فقط بحق شعبنا الفلسطيني، بل تجاه كل تحرك عربي أو دولي يسعى لتعزيز الحضور الفلسطيني على الساحة السياسية.
وتابع دولة في بيان صحفي مساء اليوم السبت ، ان الخطوة الإسرائيلية تكشف عن الخوف العميق لدى الاحتلال من أي تنسيق عربي مشترك يعبّر عن دعم واضح للحقوق الفلسطينية، وتؤكد أن دولة الاحتلال تسعى بكل الوسائل إلى عرقلة الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
واضاف : " حركة فتح ترى في هذا التصرف استهدافًا مباشرًا للقيادة الفلسطينية الشرعية، وللسلطة الوطنية الفلسطينية بصفتها الكيان السياسي والإداري المعترف به دوليًا، وهو انتهاك صارخ لمكانتها السيادية وللعلاقات الثنائية التي تربطها بالعالم العربي والإسلامي".
وشدد على ان ما جرى اليوم في منع الوفد العربي الإسلامي يُعد مؤشرًا خطيرًا على طبيعة المرحلة التي نمر بها، ويستوجب تحركًا سياسيًا موحّدًا على المستويين العربي والدولي، لوضع حد لهذه السياسات العنصرية التي تحاول فرض الأمر الواقع بالقوة والعزل، وحماية الدور السيادي للسلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان حرية التواصل العربي مع أرضنا وقيادتنا.
كما دعت الحركة جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وسائر المؤسسات الإقليمية والدولية، إلى اتخاذ خطوات عملية تضع حدًا لهذه العربدة الاحتلالية، وتُعيد التأكيد على أن فلسطين ليست وحدها، وأن علاقتها بأمتها لا يمكن أن تخضع لإرادة الاحتلال أو لإغلاق معبر أو حاجز.
واكد اخيرا ان شعبنا ماضٍ في نضاله، ومنفتح على عمقه العربي والإسلامي، ولن تنجح سياسات الاحتلال في كسر هذا التواصل أو تطويقه.



