القدس -واثق-في أجواء احتفالية ، تم في قاعة فندق النوتردام الاحتفال بتخريج كوكبة أخرى من فرسان الثانوية العامة " التوجيهي " في مدرسة المطران الفوج الخامس والعشرين بعد المئة – فوج الإصرار والنجاح _ على وقع خطوات موكب الخريجين الذي تقدمه رئيس الاساقفة المطران حسام نعوم والقس الكنن وديع الفار نائب رئيس مجلس ادارة مدرسة المطران ، ومدير عام المدرسة الأستاذ ريتشارد زنانيري، ومسؤولة القسم الابتدائي دورين اجرب ،ومسؤولة قسم التمهيدي رولا ميكيل ومربيا الفرعين الاستاذان غازي سمارة، وعوض أبو ارميلة . وبدأ الاحتفال بالوقوف للنشيد الوطني، ومن ثم دقيقة صمت على أرواح الشهداء، وبعد كلمة ترحيبية من لدن عريف الحفل الاستاذ عدنان عطية ، قدم القس الكنن وديع الفار دعاء ومباركة للخريجين داعيا الرب العلي ان يبارك حياتهم ،وان ينعم عليهم بالخدمة الربانية بوداعة القلب السليم وصلاحه .
ثم توالت الفقرات حيث قام أطفال التمهيدي بإلقاء نشيد المدرسة "معهد المطران دوما"، وبعدها سلم الطالبان أمير ادريس وتامر أبو رموز من الصف الثاني عشر شعلة العلم والحرية لزميليهما من الحادي عشر صلاح حسن وصفاء نشاشيبي بإشراف رئيس الأساقفة المطران حسام نعوم ومدير عام المدرسة الاستاذ ريتشارد زنانيري كرمز لتعاقب الافواج، ودور المطران في ديمومة دورها في بناء أركان العلم والمعرفة .
وفي كلمة رئيس الأساقفة المطران حسام نعوم ، راعي المشهد التي ألقاها بهذا العرس التربوي ،والحصاد التعليمي والاكاديمي في مدينة المقدسات التي تجسد العيش الواحد ، اعتبر ان تخريج باقة في القدس الغالية تحت مسمى "فوج الاصرار و النجاح" يعكس فلسفة القائمين على هذا الصرح العلمي العريق على طريق تحقيق البناء والنمو والتطوير على صعيد الوطن ، بصفتنا شركاء واخوة فيه ، تشملنا وتضمنا وشائج المحبة والانتماء والمواطنة الصالحة في نسيج متكامل من الشجر والحجر والبشر ولكن الاخير يبقى في المقدمة وهو الانسان من خلال الاستثمار في قدراته وامكانياته لتطوير الفرد والعائلة والمجتمع والوطن . وأكد انه رغم التحديات التي تواجه مدارس القدس الشرقية ، الا أننا متمسكون بهويتنا العربية الفلسطينية . داعيا الخريجبن الى التوجه نحو التعليم التقني لما له من دور كبير في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
ودعا المربي الاستاذ ريتشارد زنانيري في كلمته التوجيهية الجامعة التي بدأها بآيات من الانجيل المقدس والقرآن الكريم دلالة على التآخي بين مكونات القدس، الخريجين الاكارم إلى أن يكونوا سواعد للبناء ورافعة للنهوض والتقدم ، فالعلم سلاح قوي جبار ، وأضاف : نحن مطالبون بزرع القيم في هذه الاجيال المتعاقبة ، وأكد على قوة أواصر المحبة التي تجمع بين أسرة مدرسة المطران الواحدة أهل وطلبة ومعلمات ومعلمين وإدارة، واستعرض ما حققته المدرسة من إنجازات وفعاليات مختلفة على مختلف الصعد الثقافية والفنية والمسرحية كان من ابرزها فوز لوحة الطالب محمد شقيرات من الصف الرابع على المرتبة الرابعة على مستوى العالم والأولى على مستوى الوطن العربي من أصل ستمائة ألف لوحة في مسابقة رسم أشرف عليها نادي"الليونز" ، وكذلك تنظيم المؤتمر الثاني من برنامج الأمم المتحدة الذي تقيمه المدرسة كل عام ، وبرامج ابداعية أخرى . وأشار في هذا السياق الى المشاريع التي تنوي المدرسة تنفيذها العام القادم من أجل تسهيل العملية التعليمية حيث ستقوم بإعادة تأهيل الملاعب والساحات الخارجية،والعمل على استمرارية تطوير الكادر البشري من معلم وطالب وأهل وإدارة.
وأشار إلى أن الدول المتقدمة التي عززت من دور المعلمين ليكونوا بمثابة مصانع البناء هي التي حققت المعجزات في النهضة العلمية الشاملة في بلدانها .
وعرض أثناء الاحتفال فيلمان ، يصوران لمحات عن حياة الطلبة الخريجين وتصوير لقطات جميلة للخريجين بأثواب وقبعات تخريجهم في عروس البحر يافا الجميلة، أما الطالبان محمد سميرة وصالح السلايمة اللذان ألقيا كلمة اللغة العربية بالتناوب فقد دعوا فيها لصنع الحلم الفلسطيني ورسم لوحة بهية تزين المستقبل في ختام هذه الرحلة المباركة الموشاة ببعض الومضات للأهل وللمعلمين ولراعي الحفل ولمدير المدرسة .
وفي كلمة الخريجين باللغة الانجليزية التي القاها أمير إدريس ، أكد على ان الخريجين جاهزون لخدمة مجتمعهم ووطنهم، وان حياتنا المدرسية في المطران ستبقى ذكريات جميلة معنا الى نهاية العمر ،وأشار إلى أن التعليم هو جسرنا إلى المستقبل الواعد .
ومن جانب آخر فقد عرض الطالب تامر أبو رموز قصته في المدرسة التي تمثل قصة نجاج، لقيت اعجاب الحاضرين.
الى جانب ذلك قدم الخريجون هدايا لغبطة رئيس الأساقفة ومدير عام المدرسة تقديرا لجهودهما. وتخلل الاحتفال لوحة فنية تراثية قدمتها فرقة المدرسة للدبكة الشعبية التي اشرفت على تدريبها تالا عابدين من فرقة دوبان.
وكان للعزف حضور في حفل التخرج حيث عزف الطالب قصي عبيد من الصف الثامن معزوفة شرقية على آلة القانون ،وكان الطالب قصي قد مثل فلسطين في مسابقة Arabs Got Talant .
وفي ختام الاحتفال تم توزيع الشهادات والجوائز التقديرية على الخريجين وهم :
الفرع العلمي :
أمير سهيل حسن ادريس ، أنس سري ابراهيم عفيفي ، أيهم خلدون عيسى نجم، احمد علي رفيق سمان، جاك جوني بشارة ترجمان، حمزه معتز ادريس سلطان، رامي احمد عبد الله بزلميط، صالح نادر صالح سلايمه، صهيب زياد احمد منى، عبد الرحمن سعيد جميل جابر، عمر معتصم خضر عديله، ليث الاسلام حازم طاهر ديسي، محمد رأفت محمد صياد، محمد رائد محمد دعنا، محمد محمود سمير هاديه، محمد معتز محمد دوابشة، محمد منذر عمر سميرة، محمود اسلام محمود سلامة، مطيع بلال مطيع مصلح، منير خليل محمد أبو غنام، يزن انس محمود أبو دويح .
الفرع الأدبي :
آدم محمد حاتم خشب، أحمد عماد محمد عبداللطيف، أحمد غالب أحمد قويدر، أمير رائد مفيد هداية، ادم شفيق محمود ازحيمان، بسام احمد بسام موسى، بشارة خضر بشارة ترجمان، تامر رأفت طارق عيساوي، تامر محمد حسن أبو رموز، حمزة مازن فايز ابو هلال، حمزه ياسين محمد مكاوي، ريان ايهاب رفعت حلواني، زيد أحمد نبيل جبشه، عبد الحليم نعيم رفيق خطاب، فادي محمد محمود عاصي أعور، قصي يوسف عودة رويضي، ليث فايز محمود حمدان،يوسف سفيان عبد الرؤوف دبش.



