القدس-غزة-وكالات-قال مكتب الامم المتحدة للشؤون الإنسانية"اوتشا"، إن 70 في المئة من الفلسطينيين في قطاع غزة يعيشون داخل مناطق تتواجد فيها قوات إسرائيلية أو تحت أوامر تهجير أو كليهما.
وأضاف أن الفلسطينيين يموتون تحت الحصار في قطاع غزة، مؤكدًا أن الأمم المتحدة وشركاءها مستعدون لتكثيف تقديم المساعدات إلى القطاع فور فتح المعابر المغلقة منذ 2 آذار/مارس الماضي.
ووصفت المتحدثة باسم المكتب في غزة، المعاناة في القطاع بأنها "هائلة وتخطت كل خيال"، مؤكدة أن العائلات تخاطر بحياتها للوصول إلى الغذاء، وأن هناك حاجة إلى رفع الحصار فورًا لإيصال المساعدات.
يأتي ذلك بينما أعلنت الولايات المتحدة عن آليتها لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، التي قالت إنها تأمل أن تدخل حيز التنفيذ قريبًا، مشيرة الى أن هناك شركاء أعربوا عن استعدادهم للمشاركة في عملية توزيع المساعدات وتمويلها، لكنهم لن يقبلوا مشاركة إسرائيل في هذه العملية، ولذلك سيقتصر الدور الإسرائيلي فيها على توفير "الأمن" عند حدود المناطق التي سيتم إدخال المساعدات إليها، على أن تتولى شركات أمن خاصة مسؤولية ضمان سلامة العاملين وتوزيع الغذاء.
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن دونالد ترامب محبطٌ من عدم حدوث تقدم نحو إنهاء الحرب في قطاع غزة، وقد وسع مبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف دائرة مستشاريه لبحث مرحلة ما بعد الحرب في غزة، وفي هذا الإطار اجتمع مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مسؤول أميركي قوله إن "إسرائيل فاتها القطار، وستدفع ثمناً ثقيلاً بسبب عدم إنهائها الحرب على غزة". وجاء هذا التصريح بعد أيام من الكشف عن تصريحات مماثلة هي الأولى من نوعها التي تصدر عن إدارة ترامب ضد نتنياهو، حيث قال مسؤولٌ أميركي في لقاء مع عائلات أسرى، إنه في حال لم تعد إسرائيل إلى رشدها فإن الولايات المتحدة لن تنتظرها، وستمضي نحو توقيع اتفاقيات تاريخية بدونها.
يُشار الى أن دونالد ترامب سيزور المنطقة في الأيام القادمة، وسيكون ضمن جدول أعماله مستقبل قطاع غزة، غير أن هذه الزيارة لن تشمل إسرائيل، وسط تقارير بأن ترامب قرر قطع الاتصالات مع نتنياهو بسبب شعوره أن الأخير يحاول التلاعب به.



