واشنطن-ترجمة-واثق-كشف تقرير مراقب البنتاغون، لأول مرة ، عن مدى فشل عملية المساعدات الأمريكية لغزة، وقال ان مهمة إنشاء رصيف عائم، المُخصص لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى القطاع، كانت خطيرة ومكلفة وغير فعّالة، أكثر بكثير مما أعلنه البنتاغون علنًا حتى الآن.
وأفاد بأن 62 من أفراد الطاقم الأمريكي أصيبوا خلال العملية، وتوفي الجندي الأمريكي العريف كوانديريوس ستانلي بعد خمسة أشهر من إصابته بجروح خطيرة في حادث على متن سفينة تابعة للبحرية الأمريكية أثناء تشغيل رافعة شوكية.
ووفقًا للتقرير تُقدّر التكلفة الإجمالية للأضرار التي لحقت بالمعدات الأمريكية المستخدمة في المهمة بنحو 31 مليون دولار، ومع ذلك أشار المراقب الى ان من غير الممكن تحديد ما إذا كانت جميع الإصابات قد حدثت أثناء العمل العملياتي، أو ما إذا كانت ناجمة عن أوقات فراغ الجنود أو عن حالات طبية سابقة، مما يُظهر ضعف مستوى التوثيق طوال العملية،.
وقد أطلق بايدن المشروع في ربيع عام 2024، بعد أن فشلت واشنطن في إقناع إسرائيل بفتح المعابر البرية لقطاع غزة للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وكان من المفترض أن يسمح المشروع بتفريغ المواد الغذائية والمعدات بحرا مباشرة إلى قطاع غزة، ولكن منذ البداية واجهت الفرق أمواجا عالية ألحقت أضرارا بالبنية التحتية، وسفن جنحت، ومشاكل في التنسيق بين الجيش الإسرائيلي والبحرية الأميركية التي لم تكن بنيتها التحتية مصممة للعمل معا على الإطلاق.
ومع ان العملية استمرت ثلاثة أشهر، الا ان المنصة لم تكن صالحة للاستخدام إلا لحوالي عشرين يومًا، تم خلالها تفريغ حوالي 8100 طن من المساعدات، أي ما يعادل حوالي 500 شاحنة مساعدات، وهي الكمية اليومية اللازمة لقطاع غزة وفقًا للأمم المتحدة، لذا كانت هذه الكمية كافية ليوم واحد فقط .
وأشار المراقب إلى سلسلة من الإخفاقات المنهجية، مثل نقص التدريب وضعف جاهزية الوحدات المعنية، وسوء التخطيط، وتجاهل الظروف البيئية بما في ذلك حالة الشواطئ والبحار في المنطقة، التي كان من المفترض أن تؤثر على تخطيط المهمة، كما أن قيادة النقل الأمريكية (TRANSCOM)، المسؤولة عن التنسيق بين فروع الجيش والبحرية، لم تستوفِ المعايير المطلوبة من حيث التخطيط والإعداد المُسبق. وفي صحيفة "يديعوت احرنوت" التي أوردت الخبر .



