بيروت-وكالات-أعلن الجيش اللبناني، اليوم الأحد، أنه تسلّم من حركة "حماس" شخصاً يُشتبه بتورطه في إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة أواخر شهر مارس/آذار الماضي.
وذكر الجيش في بيان أن "مديرية المخابرات تسلّمت الفلسطيني (م.غ) عند مدخل مخيم عين الحلوة – صيدا، للاشتباه بضلوعه في عمليتي إطلاق صواريخ بتاريخي 22 و28 مارس 2025". وأشار البيان إلى أن العملية جاءت ثمرة تنسيق بين مديرية المخابرات والمديرية العامة للأمن العام.
ويأتي هذا التطور في إطار تنفيذ توصيات المجلس الأعلى للدفاع وقرارات الحكومة اللبنانية، التي شددت على عدم السماح باستخدام الأراضي اللبنانية في أعمال تهدد الأمن القومي أو تمس السيادة الوطنية. وأكد البيان أن التحقيق مع الموقوف قد بدأ بإشراف القضاء المختص.
وكان المجلس الأعلى للدفاع قد وجّه تحذيراً صريحاً لحركة "حماس" خلال اجتماعه الأخير من استخدام لبنان كمنصة لأعمال عسكرية، مشدداً على ضرورة بسط سلطة الدولة وتعزيز الاستقرار الأمني في ضوء التحديات القائمة على الحدود.
وسبق أن أعلن الجيش منتصف أبريل/نيسان الماضي عن تحديد هوية مجموعة من اللبنانيين والفلسطينيين نفذوا عمليتي إطلاق الصواريخ، ونفّذ على إثرها مداهمات في مناطق متعددة أسفرت عن توقيف عدد من المشتبهين وضبط العتاد المستخدم.
وتُواصل إسرائيل استغلال تلك العمليات كذريعة لتكثيف خروقاتها للهدنة المعلنة منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، حيث شنّت طائرات مسيّرة ثلاث غارات جديدة أمس السبت على بلدات في جنوب لبنان. ووفق إحصاءات رسمية نقلتها وكالة "الأناضول"، فقد بلغ عدد الخروقات الإسرائيلية للهدنة حتى أمس السبت 2774 خرقاً، أسفرت عن استشهاد 199 شخصاً وإصابة 491 آخرين على الأقل.



