محليات

الاتحاد العربي للنقابات يدعو لحماية المزارعين والعمال الفلسطينيين

5 مشاهدة قراءة 4 دقيقة

نابلس -واثق نيوز -سهير سلامة-دعا الاتحاد العربي للنقابات، الحركة النقابية العمالية الدولية، إلى تكثيف التضامن، ومطالبة الحكومات والمؤسسات الدولية بالتدخل العاجل لوقف اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على الارض الفلسطينية، وبخاصة وان المزارع الفلسطيني يستعد لقطف موسم الزيتون، وضمان الوصول الآمن إلى الحقول، وحماية المزارعين والعمال الزراعيين والمتضامنين معهم، والتحقيق في الاعتداءات ومساءلة المسؤولين عنها.

وكان الاتحاد العربي للنقابات قد أطلق، قبل أسبوعين، حملة «زيتونتنا حقنا»، في إطار جهود التضامن التي تجمعه بالاتحاد الدولي للنقابات والنقابات الفلسطينية، لحشد المساندة للمزارعين والعمال الزراعيين والتنبيه إلى المخاطر التي تهدّد موسم الزيتون هذا العام. وتؤكد الاعتداءات المبلّغ عنها صباح اليوم الاحد ضرورة تحويل هذا التضامن إلى تحرّك نقابي دولي واسع لحماية أصحاب الأرض والعاملين فيها.

بدوره أثنى رئيس النقابة العامة لعمال الزراعة عضو الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين عبد الكريم دويكات على موقف الاتحاد العربي للنقابات، والداعم لقضية العمال العادلة في حقهم في ارضهم، وفيما يبرزه بهذه الحملة القوية والهامة من الكشف عن الانتهاكات التي يتعرض لها العامل والمزارع الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، مؤكدا أن رسالته ودعمه يعتبر ذات اهمية كبيرة باعتباره صوتا مباشرا لفلسطين وعمال فلسطين امام الاتحادات والنقابات ومؤسسات حقوق الانسان الدولية .

واضاف دويكات، إن استهداف المزارعين في حقولهم هو استهداف لحقهم في العمل والعيش بكرامة، وضرب لمصدر رزق الأسر الفلسطينية. فخلف كل موسم زيتون أشهر من العمل والرعاية والانتظار، ودخل تعتمد عليه أسر وعمال وعاملات في الزراعة والقطاف والعصر والنقل. ومنع جني المحصول وإحراقه يبدّدان ثمرة هذا العمل ويعمّقان الخسائر التي يتحمّلها الاقتصاد الفلسطيني.
وبحسب المعلومات الميدانية الواردة، شملت الاعتداءات طرد مزارعين ومنعهم من الجني، والاعتداء عليهم وعلى المتضامنين معهم واعتقال عدد منهم، فيما استخدم جنود إسرائيليون الرصاص الحي في محاولة لتفريقهم. وفي بلدة بيتا بمحافظة نابلس، وردت تقارير عن إحراق محصول الزيتون والاعتداء على الأهالي مع انطلاق موسم الجني.

ويواجه مزارعون فلسطينيون، اعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال أثناء توجّههم إلى حقول الزيتون لبدء جني محصولهم، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية. وطالت الاعتداءات نشطاء من منظمات دولية رافقوا المزارعين لمساندتهم في القطاف والتضامن مع حقهم في الوصول إلى أراضيهم والعمل فيها بأمان.