غزة - واثق نيوز- من فوق الركام وبين الخيام.. نظّمت وزارة الثقافة بالتعاون مع جمعية مياسم للثقافة والفنون، فعاليات ثقافية متنوعة إحياءً ليوم الثقافة الوطنية في قطاع غزة.
وشهدت الفعاليات أجواءً تراثية متنوعة، حيث احتضن بيت الشعر الفلسطيني الحضور، مستعيداً ملامح الحياة الأولى، فيما تنوّعت المعروضات التراثية التي جسّدت تفاصيل من الذاكرة الفلسطينية، بما تحمله من دلالات الصمود والتجذر في الأرض.
كما تضمّنت الفعاليات معارض فنية متكاملة، اشتملت على رسومات ولوحات وجداريات عبّرت عن الثقافة الفلسطينية بصرياً، إلى جانب عرض للحرف اليدوية التي تعكس مهارة الأجداد وإبداعهم، وتوثّق قصص البقاء عبر الزمن.
وقال وزير الثقافة عماد حمدان إن تنظيم هذه الفعاليات الثقافية في غزة، يأتي في إطار حرص الوزارة على تعزيز صمود المواطن في قطاع غزة، والحفاظ على الموروث الثقافي ونقله للأجيال القادمة، رغم كل الظروف القاسية. وهي رسالة تحدٍ في ظل ما تعرض ويتعرض له القطاع من طمس للهوية الفلسطينية وتدمير للبنية التحتية الثقافية.
وأكد الوزير حمدان أهمية دعم مشاركة الشباب والأطفال والنساء في قطاع غزة في الأنشطة الثقافية، وتعزيز دورهم الريادي، وتمكين المبدعين في مختلف المجالات الثقافية وخلق مساحات لهم للتعبير عن إبداعاتهم وروايتهم وإيصالها للعالم.
وتوجه الوزير حمدان بالشكر لجمعية مياسم للثقافة والفنون مثمناً جهودها المبذولة في تفعيل المشهد الثقافي في غزة، وتنفيذها الأنشطة الثقافية رغم كل التحديات، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة بين الوزارة والمؤسسات الثقافية، وتقديم كافة أشكال الدعم لضمان استمرارية هذه الأنشطة والفعاليات.



