تل ابيب-ترجمة-في حادثة اظهرت مدى تخلي اركان حكومة نتنياهو عن الجمهور الاسرائيلي في عز الحرب الدائرة بين كل من امريكا واسرائيل وايران ،أثارت حادثة رفض وزير التعليم الإسرائيلي، يوآف كيش، إدخال مواطنين إلى ملجأ منزله أثناء إطلاق صفارات الإنذار بسبب هجوم صاروخي إيراني، جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي في دولة الاحتلال ، وسط انتقادات حادة ومواقف متباينة بين المسؤولين الإسرائيليين والجمهور.
ووقع الحادث في مدينة "هود هشارون" قرب تل أبيب، حيث ظهر أشخاص يطرقون باب منزل الوزير طالبين المأوى أثناء دوي صفارات الإنذار، وقال أحدهم: "هناك صواريخ قادمة من إيران، هل يمكنكم إدخالنا؟ أنا معلم". وأضاف آخرون أمام المنزل: "أنت وحكومتك هجمتم عليهم، هذه الصواريخ تأتي بسببكم، احميني وأدخلني".
ورغم ذلك، رفض الوزير كيش دخولهم إلى الملجأ، واعتبر تصرفهم "استفزازياً وتجاوزاً للخطوط الحمراء"، واصفاً المتقدمين بأنهم "متطرفون وحالمون ومخالفون للقانون"، مؤكداً أنه كان لديهم وقت كافٍ للوصول إلى ملجأ قريب لحماية أنفسهم.
وفي تصريح لاحق عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، أكد كيش موقفه قائلاً: "كان لديهم 8 دقائق للذهاب إلى ملجأ قريب لحماية أنفسهم"، مشدداً على أن تصرفهم يعكس محاولة الاستفادة من الإنذار للتدخل في خصوصية منزله.
وانتقد كيش عدم تدخل النيابة العامة في حوادث مماثلة تستهدف منازل الوزراء، محذراً من أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى "نتائج كارثية".
وفي مساء امس الجمعة، أدان وزير المالية الإسرائيلي المغرق بالتطرف بتسلئيل سموتريتش، الواقعة عبر حسابه على منصة "إكس"، واصفاً محاولة اقتحام منزل كيش بأنها تتويج لثلاث سنوات من العنف غير المراقب ضد الوزراء وعائلاتهم.حسب تعبيره .
وقال سموتريتش: "أود تقوية يد زميلي، وزير التعليم يوآف كيش، وعائلته، الذين يمرون بجحيم متواصل منذ ثلاث سنوات على أيدي مجموعة صغيرة من الفوضويين العنيفين تحت إشراف المدعية العامة غالي بهاراف-ميارا".
وأضاف: "لن يُسمح بتكرار هذا العمل ضد أي حكومة أخرى، ونعتبره علامة خطيرة على فساد النظام القضائي، وسيتم محاسبة كل المسؤولين عنه. سنكمل الإصلاحات اللازمة في النظام القضائي ونقوم بتنظيف شامل للمؤسسات المتورطة".



