غزة - واثق نيوز- قالت مؤسسة الضمير لحقوق الانسان بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية تواصل ارتكاب انتهاكات جسيمة ضد السكان المدنيين في قطاع غزة، استمرارا لما يرقى إلى حملة إبادة جماعية.
ووفقًا لرصد وتوثيق الضمير، قتل ما مجموعه 93 فلسطينيا خلال شهر مارس بينهم 13 طفلا و5 نساء وصحفي ومسعف ومعتقل سابق.
تم توثيق أنماط الاستهداف على النحو التالي: إطلاق القوات الإسرائيلية الحية خارج مناطق النشر المحددة أسفر عن مقتل 35 مدنيا بينهم امرأتان وطفل واحد. غارات جوية استهدفت منازل سكنية دون سابق إنذار أدت إلى مقتل 8 مدنيين بينهم 3 أطفال وامرأة واحدة. قصف خيام النزوح أسفر عن مقتل 5 مدنيين بينهم صحفي وطفلين استهداف مركبات مدنية أدى إلى مقتل 4 مدنيين بينهم طفل واحد هجوم على سيارة إسعاف أسفر عن مقتل 3 مدنيين بينهم مسعف أسفر استهداف مركبات الشرطة عن مقتل 19 من أفراد الشرطة المدنية. غارات طائرات بدون طيار في مناطق مصنفة "المناطق الصفراء" أسفرت عن مقتل 15 مدنيا بينهم امرأة و4 أطفال. بالإضافة إلى ذلك، أدى انهيار المنازل التي تضررت سابقا خلال الحرب إلى مقتل 3 مدنيين بينهم امرأة وطفلين.
وبحسب البيانات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، فإن هذه الانتهاكات أسفرت عن مقتل 713 فلسطينيا وإصابة 916 آخرين منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
وأكدت مؤسسة الضمير أن هذه الانتهاكات التي تشكل خروقات خطيرة للقانون الإنساني الدولي ليست حوادث منعزلة بل تشكل جزءا من سياسة ممنهجة تتبعها قوات الاحتلال الإسرائيلي. تهدف هذه السياسة إلى تقويض حياة المدنيين في قطاع غزة وتآكل الوسائل اللازمة لبقائهم.
ولفتت الضمير إلى أن هذه الانتهاكات تعكس نمطاً خطيراً من الاستخدام المفرط وغير المشروع للقوة، الذي يرقى إلى حد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. هذا الوضع يستدعي اتخاذ إجراءات دولية عاجلة لوقف هذه الانتهاكات وضمان الحماية الفورية للمدنيين وضمان المساءلة مع منع الإفلات من العقاب



