نيويورك- (رويترز) - قال رئيس قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة جان بيير لاكروا أمام مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء إن النتائج الأولية للتحقيق في مقتل اثنين من جنود حفظ السلام الإندونيسيين في جنوب لبنان أمس تشير إلى انفجار على الطريق استهدف موكبهم.
وقتل جنديان من قوات حفظ السلام التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) أمس الاثنين بالقرب من بني حيان في جنوب لبنان، وأصيب جنديان آخران في الانفجار. وقتل جندي إندونيسي آخر في الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين عندما انفجرت قذيفة بالقرب من أحد مواقع القوات.
وقال لاكروا في جلسة استماع بالأمم المتحدة حول الوضع في لبنان، الذي شهد اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية في الثاني من مارس آذار "تجري قوة اليونيفيل تحقيقات لتحديد ملابسات هذه الأحداث المشينة".
وألقى داني دانون سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة في حديث للصحفيين في وقت سابق باللوم على حزب الله في مقتل جنديين من قوات حفظ السلام بالقرب من بني حيان.
وردا على سؤال عن تصريح دانون، قالت كانديس أرديل المتحدثة باسم اليونيفيل "ندعوهم إلى عرض الأدلة التي لديهم مع فريق التحقيق لدينا".
وذكر دانون أن حزب الله يطلق الصواريخ من البنية التحتية المدنية داخل القرى، بجوار مواقع الأمم المتحدة مباشرة، "مما يعرض قوات حفظ السلام لخطر مباشر".
وندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بشدة بمقتل جنود حفظ السلام، قائلا إن مثل هذه الهجمات تشكل "انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي... وقد تصل إلى مستوى جرائم الحرب".
وأضاف في بيان "يجب أن تكون هناك مساءلة".
وعبرت وزارة الخارجية الإندونيسية اليوم الثلاثاء عن استنكارها للهجمات "بأشد العبارات"، وقالت أنها تعكس تدهور الوضع الأمني في المنطقة.
وأكدت أن العمليات العسكرية الإسرائيلية الجارية تعرض قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان لخطر جسيم.



