القدس-واثق نيوز-ادانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بأشد العبارات، إقدام سلطات الاحتلال على منع إقامة قداس أحد الشعانين ومنع بطريرك القدس من دخول كنيسة القيامة في سابقة خطيرة وغير مسبوقة تستهدف حرية العبادة و الوجود المسيحي الأصيل قي المدينة المقدسة.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين، أن هذا الاجراء التعسفي يشكل انتهاكاً صارخاً لحرمة الأماكن المقدسة، ويعكس تدهوراً مقلقاً في واقع الحريات الدينية في مدينة القدس في ظل الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في ظل تزامن هذه الانتهاكات مع استمرار اغلاق المسجد الأقصى منذ أكثر من شهر، وحرمان مئات الآلاف من المسلمين من الوصول اليه والصلاة فيه خلال شهر رمضان.
وأكدت الهيئة أن هذه السياسات القمعية لا يمكن فصلها عن سياق أوسع من الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف الى فرض واقع جديد في مدينة القدس يقوم على التضييق على أهلها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.
وحذرت الهيئة من خطورة استمرار وتصاعد هذه الانتهاكات، ودعت المجتمع الدولي والمؤسسات الدينية والحقوقية في العالم الى التحرك لوقف هذه الانتهاكات وضمان حماية الأماكن المقدسة وصون حرية العبادة.
وأكدت الهيئة في ختام بيانها، أن القدس ستبقى مدينة عربية، وأن محاولات طمس هويتها لن تنجح، وأن إرادة الصمود لدى المقدسيين كفيلة بإفشال مخططات التهويد، وستبقى المقدسات الإسلامية والمسيحية شاهدة على الحق الديني والتاريخي للفلسطينيين ولكل العرب والمسلمين في المدينة المقدسة.



