القدس- واثق نيوز- وصفت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس ما يجري من عمليات مصادرة للأراضي في القدس وعموم الضفة الفلسطينية عبر قرارات عسكرية صادرة عن وزير الجيش يسرائيل كاتس ، بأنها حرب مفتوحة تشنها دولة الاحتلال على الشعب الفلسطيني في مسعى لتنفيذ مخطط التهجير الذي سيفشله شعبنا بصموده وثباته على الأرض.
وقالت الأمانة العامة في بيان لها اليوم الأربعاء، ان ما جرى خلال الأيام الماضية من صدور قرارات صادرة عن المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل هدفها سلب الأرض لصالح توسيع المستوطنات وزيادة عدد المستوطنين في القدس والضفة لإحداث تغير ديمغرافي فيهما تكون الأغلبية فيهما للمستوطنين ما يعني قطع الطريق على اقام دولة فلسطينية حقيقية خالية من كل أشكال الاحتلال .
وقالت الأمانة العامة في بيانها، ان إسرائيل تخلق دولة للمستوطنين في القدس والضفة في سباق مع الزمن للحيلولة دون إقامة دولة فلسطينية اعترفت فيها اكثر من 170 دولة في العالم فيما عارضتها إسرائيل والولايات المتحدة الامريكية ومن يتحالف معهما ضد الشعب الفلسطيني وقيادته.
واعتبرت الأمانة العامة ان مشروع الاستيطان في القدس والضفة يتمدد بشكل متسارع دون أي رادع دولي او تحرك جدي يضع حدا لهذا الاستعمار الاحلالي الذي يهدف الى اقتلاع الفلسطينيين من جذورهم ، مطالبة المجتمع الدولي والامتين العربية والإسلامية باتخاذ موقف صارم تجاه إسرائيل وخاصة الدول التي طبعت وتلك التي تنوي التطبيع بان تربط هذه الخطوة بإنهاء الاحتلال وبوقف الاستيطان والعدوان الواقع على شعبنا في كافة أماكن تواجده.
وقالت الأمانة العامة ان الشعب الفلسطيني يقارع الاحتلال ومستوطنيه وحيدا وهو لا يملك الا الصمود والإرادة الحقيقة للتصدي لهذا المد الزاحف الذي يبتلع الأرض والتاريخ ، مشددة على ان تمادي المستوطنين في عدوانهم على أبناء شعبنا يتم بغطاء حكومي إسرائيلي واضح .
وأضافت الأمانة العامة ان إسرائيل تحولت الى دولة للمستوطنين وزعران التلال الذين يشكلون ميلشيات مسلحة تسطوا على المزارعين واراضيهم ومواشيهم وخاصة في التجمعات البدوية في القدس، في خطوة تهدف الى ترحيلهم الى مناطق بالضفة وهناك أيضا يتم ملاحقتهم دون رحمة وذلك لانهم يشكلون مصدر حماية للأرض والمزروعات والثروة الجوفية والتي باتت إسرائيل تسيطر على الجزء الاكبر منها وخاصة مصادر المياه ، اذ اننا مقبلون على حرب من نوع آخر وهي حرب التعطيش في الصيف القادم .
ودعت الأمانة العامة الى تكاتف الجهود الشعبية والرسمية لبلورة خطة استراتيجية لمواجهة العدوان الاستيطاني المتصاعد واتخاذ كافة وسائل الحيطة والحذر من عمليات السطو والنهب التي ينفذها المستوطنون بحماية الجيش والتوجه نحو بلورة موقف وطني شامل وجامع لدرء الاخطار الحقيقية التي تحيق بشعبنا خاصة واننا في مرحلة تعتبر هي الكثر مفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية .



