نابلس ـ واثق نيوز- قال الناشط فطين صلاح، من قرية برقة شمال نابلس، إن غول الاستيطان دمر الحياة الرعوية في القرية، وحرم أهلها من فلاحة أرضهم والوصول إليها.
وأشار الناشط صلاح، الى أن مستوطنة حومش كانت مقامة على مساحة 1200 دونم قبل تفكيكها عام 2005، أما الآن فهي مقامة على 9000 دونم بعد قرار الاحتلال بالعودة اليها.
وأكد صلاح أن ال9 آلاف دونم، مقامة على 7 جبال من أراضي قرية برقة، وجميعها مسجلة في الطابو.
وأضاف صلاح أن الأراضي المصادرة، من أجمل المواقع في فلسطين، حيث تضم جبل الكبيبات المطلّ على مدن الساحل الفلسطيني، حيث تم حرمان المواطنين من الوصول إليه وإلى الأراضي المصادرة كافة.
وتعتبر قرية برقة من المناطق التي يخنقها الاستيطان حيث تم مصادرة 5 خرب أثرية في المنطقة الغربية من قرية برقة.
ويعد الاستيطان الرعوي في سهل برقة والقرى المجاورة، عاملا ضاغطا للمواطنين وخاصة الرعاة منهم ومنغصا على سكان تلك المنطقة.



