القدس- واثق نيوز- محمد زحايكة- استعدادات مبكرة هذا العام لاقتراب حلول شهر رمضان المبارك المتوقع في الثامن عشر من شهر شباط الحالي ، حيث بدأت تطل البسطات الشعبية التي تعرض زينة وفوانيس رمضان اشكال الوان .
وعلى مدخل باب العمود وقف الصبي محمود دنديس ينادي على بسطته الرمضانية التي تشمل الزينة الرمضانية من الاحبال المضيئة والفوانيس والتحف الرمضانية الملونة وذات الاشكال والتصاميم الجميلة.
وعندما سألناه" لماذا العجلة؟ فالشهر لن يبدأ قبل عشرين يوما من الان؟ أجاب " بالعكس، المقدسيون بدأوا بالبحث عن زينة رمضان باشكالها المتنوعة منذ أكثر من أسبوع. فالناس في شوق
وترقب للشهر الفضيل الذي يحل هذا العام في طقس شتوي بارد" . واضاف " ولانهم طوال عامين، حرموا ( الاطفال خاصة) من بهجة الطقوس الرمضانية بسبب الحرب على غزة".
وفي سوق خان الزيت، شوهد الطفل رامي الشاويش وهو يعد العبوات البلاستيكية الفارغة لتعبئتها بالعصائر الرمضانية من خروب وتمر هندي وعرقسوش الى جانب صواني الفول المسلوق والبليلة والذرة المسلوقة والترمس المحمص. وقال ضاحكا" .. تعال في رمضان وستجد كل شيء شهي وعفي يا صاحب الدعم في29 شباط هذا العام " .
اما التاجر كرامة في شارع صلاح الدين، فقد اطلق حملة تنزيلات على ملابس واحذية " سبورت" على شرف اقتراب اطلالة الشهر الكريم . وقال لواثق نيوز" لقد اعتدنا اطلاق حملة تنزيلات على شرف الشهر الفضيل، حتى يعيشه أطفال شعبنا في أجواء مرح بسيط ، علهم " يتخففون" ولو قليلا من مناظر المآساة والاهوال والويلات التي حلت باقرانهم من اطفال غزة الذبيحة".
اما التاجر اشرف حرباوي فقد ابتهل الى الرب العلي ان يحل رمضان وقد توقفت حرب الابادة ضد الاطفال والنساء والشيوخ في غزة.
محليات



