غزة - واثق نيوز- اعتبرت حركة حماس، اليوم السبت، استمرار إسرائيل في ارتكاب مجازر في غزة "تصعيدا خطيرا وتقويضا متعمدا" لاتفاق وقف النار في القطاع و"استهتارا بجهود الوسطاء والدول الضامنة" للاتفاق.
وقالت "حماس" في بيان إن "استمرار مجازر الاحتلال واستهداف خيام النازحين تصعيد خطير وتقويض متعمد لاتفاق وقف إطلاق النار".
وأوضحت أن "القصف المتواصل الذي يشنه الاحتلال على قطاع غزة، وارتكابه مجزرة جديدة قتل فيها 12 شخصا، بينهم 6 أطفال؛ يمثّل جريمة وحشية وخرقا متجدّدا وفاضحا لاتفاق وقف إطلاق النار".
وأكدت أن "هذه الانتهاكات المستمرة، واستهداف المواطنين، عائلات وأطفالا، في خيام النزوح، تؤكّد استمرار حكومة الاحتلال الفاشي في حرب الإبادة الوحشية على القطاع، رغم مرور قرابة أربعة أشهر على توقيع اتفاق وقف النار".
واعتبرت حماس تلك الانتهاكات الإسرائيلية "دليلا على تلاعبها بالاتفاق وعدم اكتراثها به، واستهتارها بجهود الوسطاء والدول الضامنة".
وقالت إن "هدف الاحتلال من تصعيد حرب الإبادة على شعبنا في غزة هو إيصال رسالة لجميع الأطراف، ولا قيمة عملية لما يسمى بمجلس السلام ولكل الجهود التي تبذل لتثبيت وقف إطلاق النار في القطاع".
ودعت الحركة "الدول الضامنة للاتفاق والإدارة الأمريكية إلى التحرّك الفوري لوقف سياسة الاحتلال الرامية إلى تقويض اتفاق وقف النار، وإلزامه بوقف الحرب والمجازر ضد المدنيين، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون مراوغة أو تسويف".
وتوسطت مصر إلى جانب قطر وتركيا، في مفاوضات غير مباشرة بين "حماس" وإسرائيل، قادت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.



