نابلس- واثق نيوز ـ سهير سلامه - تحت رعاية رئيس مجلس امناء جامعة القدس المقتوحة - فرع نايلس، عدنان سمارة، وبحضور رسمي وشعبي، ضم كافة المؤسسات والهيئات الحكومية والمجتمعية في مدينة نابلس، وبالتعاون مع شركة مسرعات غدير المستقبل، افتتح مركز ابتكار Q INFication Hup الاول، للذكاء الاصطناعي، في الحامعة، والذي هو الاول من نوعه على كافة مستويات الوطن.
وقال ابراهيم الشاعر رئيس فرع الجامعة في نابلس، ان هذا الانجاز هو اولى محطات الابتكار للذكاء الاصطناعي، وهو بداية لمشروع مؤسسي تكاملي سيشمل جميع فروع جامعة القدس المفتوحة، على كافة المستويات، مضيفا ان اختيار مدينة نابلس ليس وليد الصدفة، ولكن لما لها من المكانة المجتمعية المعطاءة باهلها، ولانها اهلا للكرم والعطاء.
واكد رئيس فرع الجامعة إبراهيم الشاعر، ان جامعة القدس المفتوحة، هي مشروع ابتكاري سابق لزمانه، عندما كسرت القوالب التقليدية للتعليم العالي، وفتحت ابواب كانت مغلقة امام من فاتهم قطار التعليم، لاسباب إجتماعية او إقتصادية او سياسية، بدأت بالتعليم المفتوح التقليدي، وانتقلت الى التعليم المدمج، وها هي اليوم، تدخل الى قلب ثورة الذكاء الاصطناعي، مشيرا الى ان هذا الامجاز جاء من إيمانها وانتقالها من رؤية واضحة وعميقة بان التعليم هو حق مصان وليس امتياز نخبوي، وان هذه محطة الابتكار للذكاء الاصطناعي، هي ليست فضاء رقمي فحسب بل هي حافز للتفكير وحاضنه للريادة، وتمثل جسرا للربط بين النظرية والتطبيق، وما بين الجامعه واحتياجات المجنمع، وسوق العمل، ومن منطلق حرص الجامعة الواضح وإيمانها ان الاستشمار في الذكاء الاصطناعي اليوم اثر بالغ، لاننا تعتبر ذلك اسنثمار في عقل الانسان وهذا الاهم، شاكرا كل من أسهم قي الإعداد والانجاز لهذه المحطة الرقمية الاولى.
وفي كلمته قال م. عدلي يعيش رئيس لجنة زكاة نابلس، السابق والفاعل المجتمعي، ان مساهمته جاءت من إيمانه بان العطاء مسؤولية، وهي خطوة تشاركية ما بين القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية، وايمان عميق ان دعم الشباب والابتكار هو الطريق الاقصر لبناء اقتصاد قوي، ومجتمع منتج، ومساهمة في صناعة فرص حقيقية للشباب المعطاء.
واشار يعيش الى ان العالم في الوقت الحاضر يعيش ثورة رقمية متسارعة، اصبحت البرمجة لغة العصر والذكاء الاصطناعي احد اهم ادوات الابتكار، وانه ليس مجرد تخصص تقني يدرسه الطالب،وانما نهج في وقت تقاس فيه القوة بالمعرفة، حيث انه لم يعد رفاهية، بل ادوات للتغيير، والانسان الفلسطيني، هو انسان متميز، وله علينا حق، ان نهيء له اسباب المعرفة، حيث ان الشاب الفلسطيني يملك امكانيات فردية عظيمة يجب ان نهتم وننمي هذه الامكانيات والعمل والتجربة، خطوة نحو النجاح، وهذا المركز وجد من أجل الانتقال من الاستهلاك الى الابتكار، ومن النظري الى العملي بافتتاحه بابا للنستقبل.
ومن جهته قال ممثل شركة مسرعات غدير المستقبل ماجد الجوهري ان رؤية رئيس مجلس إدارة مسرعات غدير جاءت متوافقة مع رؤية الجامعه، من اجل توفير مركزا للذكاء الاصطناعي يخدم فئات الشباب الذي يتطلع الى الغد من منظور علمي تطبيقي فاعل، ومن اجل خدمة المجتمع، والطلبة على حد سواء، في توفير الفرص ورفد الايدي العاملة، وانشاء مشاريع خاصة بالشباب، منوها الى ان افضل استثمار هو الاستثمار بالشباب، للخروج بمخرجات اكاديمية واضحة،املا ان يتكلل المشروع بالنجاح والتقدم.
وجرى عرض مرئي، استعرض مرافق المركز ورؤيته وبرامجه وخدماته، لتمكين الطلبة من تحويل الابتكار الى مشاريع قابلة للنمو والاستدامة.
وفي كلمته اكد عطوفة محافظ نابلس غسان دغلس، ان الجامعة لم تغلق ابوابها يوما امام طلابها، في مختلف الاوضاع الماساوية التي عاشتها الضفة وقطاع غزة، ولان جامعة القدس المفتوحة، وطنا في جامعه، وجامعه في وطن، كانت وما زالت تقدم الجديد والابتكار دوما، فلم ينقطع الطالب عن التعليم ولم ينقطع راتب الموظف في الجامعه يوما، مستطردا ان افتتاح مثل هذه المشاريع في مدينة نابلس، هو دليل واضح على التفاهم ما بين الامن والمجتمع ومؤسسات، داخل المدينة وكل يوم هو عطاء جديد، وتقدم جديد. من احل رفعة المدينة ومؤسساتها
فيما تم تكريم المساهمين في انجاز هذا المركز، والتجول في مرافقه للتعرف عليه عن قرب.



