القدس-واثق نيوز- أشادت الهيئة الإسلامية المسيحية بالموقف الوطني والمسؤول الذي عبرت عنه كنائس القدس برفضها القاطع لمحاولات مشبوهة لترويج ما يسمى ب «المسيحية الصهيونية» في الأراضي المقدسة، وتأكيدها الواضح بأن هذه الأفكار الدخيلة لا تمت بصلة إلى الإيمان المسيحي الأصيل ولا إلى رسالة الكنيسة التاريخية القائمة على العدالة والسلام وكرامة الإنسان.
واعتبرت الهيئة في بيان لها اليوم الإثنين، إن هذا الترويج المشبوه الذي يقوم به أفراد وجهات محلية لا تمتلك أي صفة كنسية أو تمثيلية شرعية، إنما يخدم بشكل مباشر مخططات الاحتلال الساعية إلى توظيف الإيمان المسيحي الأصيل لخدمة الاحتلال وتبرير جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، في تشويه خطير للدين وتحريف فاضح لتعاليم السيد المسيح.
وأكدت الهيئة أن التمثيل المسيحي في القدس وفلسطين هو مسؤولية حصرية للكنائس والمؤسسات الكنسية المعترف بها، ولا يحق لأي أفراد أو مبادرات خارج هذا الإطار الشرعي بتمثيل المسيحيين أو التحدث باسمهم.
وحذرت الهيئة هؤلاء الأفراد من مغبة الاستمرار في تضليل الرأي العام المحلي والدولي وزرع بذور الفتنة والإساءة لعلاقات الأخوة التاريخية المتجذرة بين أبناء الشعب الواحد، خدمة لأجندات الاحتلال.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استهداف الوجود المسيحي في القدس وفلسطين عبر تشجيع مبادرات مشبوهة تسعى إلى اختراق النسيج الديني والوطني وتحريف الدين كأداة لخدمة الاحتلال ومشاريعه التهويدية.
وقالت في ختام بيانها : إن الهيئة الإسلامية وهي تؤكد دعمها الكامل لكنائس القدس ومواقفها الشجاعة، تشدد على أن القدس ستبقى مدينة عربية إسلامية مسيحية وموطنا للتعايش الإسلامي المسيحي الأصيل وسيبقى الشعب الفلسطيني مسلميه ومسيحييه موحدا في مواجهة كل أشكال التزييف والاختراق دفاعا عن القدس ومقدساتها ووجودها الإنساني الأصيل.



