وكالات - واثق - دعت أبرز النقابات الصحفية إلى التجمع على درج أوبرا الباستيل في باريس عند الساعة السادسة من مساء الأربعاء المقبل. ويهدف التحرك إلى المطالبة بوقف المجازر بحق الصحفيين,وكا
الفلسطينيين، وإنهاء إفلات الجناة من العقاب والسماح للصحفيين بالدخول الفوري إلى قطاع غزة، وفق بيان التحالف.
واعتبر أعضاء التحالف أنه من واجبهم إدانة السياسة المعتمدة ضد الصحفيين الفلسطينيين والتضامن معهم والمطالبة بالحق في دخول قطاع غزة من أجل دعم وحماية زملائهم عبر الحضور الميداني.
ومنذ السابع من أكتوبر تمنع إسرائيل دخول الصحفيين الأجانب إلى غزة، ولم تستجب لمطالب العديد من مؤسسات الإعلام والمنظمات حول العالم بالسماح للصحفيين الأجانب بالدخول إلى القطاع المحاصر.
واتهم التحالف المدافع عن الصحفيين الجيش الإسرائيلي بالسعي إلى فرض "تعتيم إعلامي" على قطاع غزة، و"إسكات الشهود على جرائم الحرب التي ترتكبها قواته، قدر الإمكان، في وقت تتزايد فيه الاتهامات من منظمات دولية وهيئات تابعة للأمم المتحدة، والتي تصف هذه الأفعال بأنها أعمال إبادة جماعية".
وندد البيان الصادر عن منظمات صحفية بـ"الاستهداف المتعمد" من الجيش الإسٍرائيلي للصحفيين. وذكر أن ما لا يقل عن 40 صحفياً قتلوا تأديتهم لعملهم، بينما كانوا يرتدون خوذاً وسترات واقية تظهر بوضوح صفتهم المهنية.
ولفت النقابيون إلى تلقي بعض الصحفيين تهديدات هاتفية من مسؤولين عسكريين إسرائيليين، أو تم اتهامهم علنًا من قبل ناطق باسم الجيش الإسرائيلي بالانتماء إلى جماعات مسلحة في غزة، دون تقديم أدلة موثوقة. واعتبر في ذلك إشارة إلى تعمد استهداف الصحفيين قبل الجيش الإسرائيلي.
وقتل صحفيون آخرون في غزة بعد استهداف منازلهم أو الخيام التي لجأوا إليها مع أسرهم أو خلال تنقلهم.
واستذكرت المنظمات أسماء وقصص العديد من الصحفيين الفلسطينيين الذين قضوا في غزة، وآخرين أصيبوا بجروح جراء الغارات وباتوا يعانون من إعاقات دائمة.
وكانت منظمة مراسلون بلا حدود قد قالت إن فلسطين أصبحت أخطر بلد في العالم على الفاعلين الإعلاميين. هذا بينما أصبحت تغطية موت زميل أو قريب جزءًا من روتين يومي مأساوي، وفق المنظمات الفرنسية.



