تل ابيب-ترجمة: وليد حباس-فيما يلي خلاصة النقاط الرئيسة للدراسة التي قارنت بين خطابات دافيد بن غوريون وبنيامين نتنياهو خلال فترات الحرب:
1. الاستشهاد بالنصوص الدينية:
استخدم بن غوريون تعابير من التوراة والتلمود في 79% من خطاباته خلال حرب 1948، بينما استخدمها نتنياهو في 58% فقط من خطاباته خلال حرب "سيوف من حديد" (2023–2025).
2. التركيز على شخصيات تاريخية دينية:
ذكر بن غوريون شخصيات مثل موسى ويوشع بن نون والحشمونيين في 42% من خطاباته، مقابل 24% فقط لدى نتنياهو.
3. الإشارة إلى أحداث تاريخية يهودية:
بن غوريون أشار إلى أحداث كـ"الخروج من مصر" و"طرد اليهود من إسبانيا" في 52% من خطاباته، مقارنة بـ12% فقط في خطابات نتنياهو.
4. ذكر الهولوكوست (المحرقة):
تطرق بن غوريون إلى المحرقة في 27% من خطاباته، مقابل 22% فقط لدى نتنياهو، رغم شيوع الاعتقاد أن نتنياهو يكثر من الإشارة إليها.
5. الإيمان الشخصي والخطاب الإلهي:
نتنياهو استخدم تعبيرات شخصية دينية مثل "بعون الله" و"الرب سينتقم لدمهم" في 59% من خطاباته، مقابل 21% فقط لدى بن غوريون. بينما استخدم الأخير تعابير كلاسيكية مثل "صخر إسرائيل".
6. الاستنتاج العام:
تُظهر الدراسة أن الخطاب الديني في الحرب ليس سمة حديثة لليمين الإسرائيلي، بل إن بن غوريون – الزعيم الاشتراكي – استخدم لغة دينية وتاريخية أكثر من نتنياهو. وتشير النتائج إلى أن ما يُعتبر "تديين الخطاب" ليس تصاعدًا حديثًا بل متجذرًا في البنية الخطابية الصهيونية.
7. منهجية الدراسة:
تم تحليل 33 خطابًا لبن غوريون و97 خطابًا لنتنياهو باستخدام الذكاء الاصطناعي والتدقيق البشري، لتصنيف المراجع الدينية والتاريخية بدقة.
هذه النتائج تفكك السردية الشائعة حول تصاعد "الخطاب الديني" في عهد نتنياهو وتعيد تسليط الضوء على الاستخدام الأيديولوجي للتاريخ والدين في بنية الدولة الصهيونية منذ تأسيسها.



