تل ابيب-ترجمة-قال مسؤولون إسرائيليون، اليوم الأحد، إن إسرائيل ترغب بوقف إطلاق النار مع إيران، بعد الضربة الأميركية للمنشآت النووية الإيرانية، وسط اعتراف إسرائيلي بأن قرار المرشد الإيراني خامنئي غير معروف حتى الآن.
وأقرَّ مسؤولون إسرائيليون أن تدمير البرنامج النووي الإيراني مايزال بعيدًا، بينما أكد تقريرٌ لصحيفة "الإيكونوميست" أن منشأة "فوردو" لا يمكن تدميرها بالقنابل الأميركية الخارقة للتحصينات
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مسؤولون إسرائيليين قولهم إن إسرائيل تريد إنهاء المعركة مع إيران خلال هذا الأسبوع، ولا ترغب بالدخول في حرب استنزاف، مؤكدين أن "مصلحة إسرائيل في عدم إطالة المعركة".
وأضاف المسؤولون الإسرائيليون، أن تل أبيب جهزت الجمهور الإسرائيلي "لحملة طويلة الأمد"، لكنهم زعموا بأن الأمر لا يعتمد على إسرائيل بل على الإيرانيين، "فإذا استمرت إيران في إطلاق النار سيتعين علينا الرد".
وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن إيران لن تتمكن من إخراج المواد المخصبة، وأن مشروعها النووي عاد سنواتٍ إلى الوراء، غير أن تقريرًا لصحيفة "الإيكونوميست" أكد أن منشأة "فوردو" لا يمكن تدميرها بالقنابل الأميركية الخارقة للتحصينات، ولتدميرها يجب ضربها بأسلحة نووية أو بتفجيرها بواسطة قوة برية.
وأقرَّ مسؤولون إسرائيليون أن تدمير البرنامج النووي الإيراني مايزال بعيدًا، "ولكن ألحقنا به ضررًا هائلاً" بحسب ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية "كان 11".
وأكد المسؤولون الإسرائيليون، أن تل أبيب بعد الهجوم الأميركي تسعى إلى إنهاء العمليات العسكرية خلال أيام، "ولكن إذا قرر خامنئي مهاجمة أهداف أميركية فهو يخاطر بالتعرض لضربة أميركية قاتلة، وإذا قرر التركيز على مهاجمة إسرائيل فإن ذلك قد يطيل أمد المعركة".
وبحسب مسؤولين تحدثوا لصحيفة "هآرتس"، فإن واشنطن هي الأخرى تأمل أن تتسامح إيران مع الهجوم الذي تعرضت له فجر الأحد وتعود إلى المفاوضات.
وقال مصدرٌ مطلعٌ للصحيفة، إن التصريحات الإيرانية بعد الهجوم الأميركي لا تشير إلى نية طهران العودة إلى المفاوضات.
وأشارت القناة 15 الاسرائيلية إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يعترفون أنهم لا يعلمون حتى الآن شيئًا عن القرار الذي سيتخذه خامنئي ردًا على الضربة الأميركية.



