تل ابيب-ترجمة-قال المحلل السياسي الاستراتيجي الاسرائيلي ايهود يعاري في حديث لموع n12 ان إسرائيل تواجه فرصة تاريخية لإلحاق الضرر بالبرنامج النووي الإيراني، لكن عليها التركيز على أهدافها وعدم توسيعها دون داعٍ، مع تجنب الإجراءات التي من شأنها الإضرار بالاقتصاد العالمي. • لدى الجيش الإسرائيلي نافذة زمنية محدودة للغاية لتحقيق هذا الهدف. • يجب أن يكون الهدف واضحًا: إضعاف النظام وجعله أكثر مرونةً وخضوعًا على طاولة المفاوضات .
واضاف : يجب على إسرائيل أيضًا أن تُرفق بالهجمات الشرسة على إيران عزمًا على عدم إضافة أهداف لم تكن مدرجة في خطة الحرب منذ البداية. ومن الضروري التركيز على أقصى حد من تعطيل البرنامج النووي وقطع السلسلة التي قد تسمح بتغليف قنبلة ذرية، ولكن لا ينبغي إرسال القوات الجوية للبحث عن مخبأ خامنئي إلا إذا سنحت الفرصة - ولا ينبغي بأي حال من الأحوال اعتبار ذلك سعياً لشل صادرات النفط الإيرانية.
وتابع: يتطلب تغيير النظام في طهران، مهما كان مرغوباً فيه، تخصيص قوات وجهود تُحوّل الهدف عن القضية الرئيسة. إن مهاجمة منشآت تصدير النفط في جزيرة حرج أو بندر عباس من شأنها أن ترفع أسعار الطاقة العالمية بشكل كبير، مما يثير معارضة لأنشطة الجيش الإسرائيلي ويضغط عليه لوقفها. ومن الممكن، كعمل انتقامي، ضرب نظام الغاز أو الوقود المستخدم للاستهلاك الداخلي لإيران، ولكن دون تعطيل، على سبيل المثال، الصادرات إلى الصين، التي تُعد إيران مورداً رئيسياً لها.



