تل ابيب-وكالات-أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلي ونشر، يوم امس الجمعة، أن معظم الإسرائيليين متشككون في قدرة الحرب على تحقيق هدفيها الرئيسيين: "إعادة الرهائن وهزيمة حماس".
وبحسب مؤشر صوت إسرائيل لشهر أيار/مايو 2025، الذي أجراه مركز فيتربي العائلي لأبحاث الرأي العام والسياسات، فإن 37% فقط من الإسرائيليين يعتقدون أن العملية ستنجح في إعادة الرهائن، و38.5% فقط يعتقدون أنها ستهزم حماس وينتهي حكمها في غزة.
ويؤثر انتماء الناخبين بشكل كبير على هذه الآراء. من بين مؤيدي الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحالي، يعتقد 65% من ناخبي حزب الصهيونية الدينية، أن الحرب ستعيد الأسرى، ويعتقد 64% أنه سيهزم حماس. في المقابل، يعتقد 7% فقط من ناخبي حزب العمل المعارض، المعروف الآن باسم الديمقراطيين، أن أيًا من الهدفين سيتحقق.
وحتى بين الناخبين لحزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هناك شكوك كبيرة: إذ "يعتقد 27% فقط أن الرهائن سيعودون، ويعتقد 31% أن العملية سوف تهزم حماس".
وسأل الاستطلاع أيضًا عن التزام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأمن إسرائيل. وعندما سُئل: "إلى أي مدى تعتقد أن أمن إسرائيل أحد الاعتبارات المحورية للرئيس ترامب؟"، انقسم الجمهور: 47% يعتقدون أن أمن إسرائيل يُمثل اعتبارًا محوريًا بدرجة كبيرة نسبيًا أو كبيرة جدًا، بينما يرى 46% أنه يُمثل اعتبارًا محوريًا بدرجة ضئيلة نسبيًا أو ضئيلة جدًا.
وكشف الاستطلاع أيضًا عن تباين في الآراء حول المساعدات الإنسانية المقدمة إلى غزة. فعند سؤال المشاركين عما إذا كان ينبغي على إسرائيل زيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، أجاب 54% بعدم ذلك، بينما رأى 38% أنه ينبغي عليها ذلك.
وأفاد حوالي نصف المشاركين بأن مسؤولية نقل وتوزيع المساعدات الإنسانية يجب أن تقع على عاتق قوة دولية. ويعتقد حوالي الربع أن المسؤولية يجب أن تقع على عاتق الجيش الإسرائيلي أو جهة إسرائيلية أخرى.



