واشنطن-تل ابيب-ترجمة-أصبحت جامعة يوتا أول مؤسسة أكاديمية أمريكية توقع اتفاقية تعاون رسمية مع جامعة أرئيل، الحرم الجامعي الإسرائيلي الواقع في مستوطنة أرئيلفي محافظة سلفيت ، حسبما أعلنت القنصلية العامة لإسرائيل في جنوب غرب المحيط الهادئ في 19 مايو /ايار الجاري.
ووفقًا للبيان الصحفي، وقّع رئيس جامعة يوتا، الدكتور تايلور راندال، ورئيس جامعة أرئيل، البروفيسور إيهود غروسمان، مذكرة تفاهم مدتها خمس سنوات قابلة للتمديد بالتراضي. وتُرسي الاتفاقية إطارًا لمشاريع بحثية مشتركة، وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ومؤتمرات أكاديمية مشتركة، والاستخدام المتبادل للمواد التعليمية والمنشورات العلمية.
وقالت القنصلية إن الاتفاق تم التوصل إليه بمساعدة القنصل العام إسرائيل باشار، الذي لعب مكتبه في لوس أنجلوس "دورا محوريا في إقامة العلاقة بين الجامعتين وتشجيع الحوار بينهما".
وقال بشار في البيان: "هذه خطوة مهمة تمثل فصلاً جديدًا في التعاون الأكاديمي بين إسرائيل والولايات المتحدة"، مضيفًا أن المبادرة "تثبت أن العلاقة بين الشعوب تتجاوز السياسة وتركز على ما يهم حقًا - تعزيز المعرفة التكنولوجية وتبادل الطلاب والروابط بين كليات الطب والذكاء الاصطناعي".
وأشاد بشار أيضًا بالجامعتين لمشاركتهما "الشجاعة" في وقت "يسيطر فيه المتظاهرون الذين يرتدون الكوفيات على الحرم الجامعي ويدعون إلى إقامة دولة فلسطينية "من النهر إلى البحر".
وأشارت القنصلية إلى أن المؤسستين استثمرتا بشكل كبير في التدريب والبحوث الطبية - كلية الطب الدكتورة ميريام وشيلدون أديلسون بجامعة أرييل، وكلية الطب سبنسر فوكس إيكلس بجامعة يوتا - مما أوجد "منصة مثالية للتعاون في الابتكار الطبي، والصحة العامة، والبحوث الطبية الحيوية". وسُلط الضوء على برامج علوم البيانات وعلوم الحاسوب في كلا الحرمين الجامعيين كمجال آخر جاهز للعمل المشترك.



