الكاتب : الاديب الشاعر/هيثم جابر
لو لم اكن فلسطينيا لكنت جزائريا ،نحن الفلسطينيين لا يمكننا الا ان نكون مع الجزائر ظالمة أو مظلومة ،نعم أنها الجزائر بلد الشهداء وبلد النضال والجهاد والمقاومة ،بلد التضحيات واحدى صناع الكرامة والعزة ... هذه الأمة التي تعتليها المصائب والمحن والنكبات،لذلك عندما يخرج لقيط ليهاجم الجزائر أو يحاول أن يمس شعبها أو استقرارها لايمكن أن نقف على الحياد ،لان الجزائر ليست دولة أخرى ،لايمكن لكاتب أو أديب أو شريف أن يقف مكتوف الأيدي اذا ما حاول بعض الصغار ،والصغار جدا الاقتراب من حمى الجزائر ، سواء كان من يفعل ذلك دولة مصطنعة ليس لها ذكر أمام عراقة الجزائر وشعبها العظيم.
الجزائر هذا العشق الذي يقف سدا منيعا في وجه المؤامرات التي تحاول هذه الدول اللقيطة والمصطنعة تمريرها على رقاب شعوبنا الفقيرة المغلوبة على أمرها .
في الآونة الأخيرة تم الهجوم على الجزائر في وسائل الأبواق المأجورة لهذه الدولة في محاولة فاشلة للنيل من عزيمة هذا العشق وهذا التاريخ وهذه الحضارة التي لاتستطيع لا دول ولا كيانات ولا أفراد أن يصل إليها ،هؤلاء المتآمرون صغار جدا أمام هذه الدولة وهذا الشعب العظيم .
ثم ماذا قدم هؤلاء لهذه الأمة غير المؤامرات والخراب والدمار ودعم عملائها والمليشيات المأجورة التي تمزق أراضيها وتعيث الفساد فيها كما يحدث في السودان ويمن الخير والمحبة ،هؤلاء ما كانوا دوما الى جانب العدو ضد أمتهم وشعوبهم ، فتحوا سفارات للذي يقتل ويبيد شعبنا وأمتنا بأموالهم التي ستكون وابلا عليهم يوم تجتمع الخصوم عند رب الكون ، فتحو المعابد الوطنية وأقاموا الأصنام لمن ينتهك كرامة المسلمين في كشمير .
مزقوا اليمن والسودان وليبيا ولازالوا يتآمرون على من يحاول الوقوف في الاستعمار الغربي المحتل لارضنا وشعبنا ،وظفوا أموالهم وزبانيتهم لقتلنا وذبحنا ودعموا اعدئنا سياسيا واقتصاديا ليكونوا هم الذين يصنعون الجريمة والفحش والبذاءة في دولنا العربية.
لذا لانستطيع أن نكون حيادين اذا ما مس حمى الجزائر ..لأن دمنا جزائر وعشقنا جزائر ، وحبنا جزائر . نقاتل من يتقاتل الجزائر ونسالم من يسالم الجزائر دمنا دم الجزائر وأحلامنا وتمنياتنا لونها جزائر ... بلد العزة والكرامة والحرائر .



