رام الله- واثق نيوز- تنعى وزارة الثقافة ببالغ الحزن وعميق الأسى إلى شعبنا الفلسطيني والأسرة الثقافية القامة الأدبية الشاعر والمربي الأديب ياسين السعدي (أبو ساطي) الذي رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء، كرّسها لخدمة الكلمة والإنسان، إذ كان صوتا صادقا للوجدان الوطني، وحاملا لهموم الذاكرة والهوية، ومثالا للأديب الذي يجعل من الإبداع رسالة ومن الحرف موقفا.
ولقد مثّل الراحل قيمة ثقافية وإنسانية رفيعة وأسهم بإخلاصه وتجربته في إثراء المشهد الأدبي واحتضان الأجيال وترسيخ حضور الثقافة في وجدان المجتمع.
وتستحضر الوزارة مناقب الفقيد وإرثه الإبداعي فإنها تؤكد أن رحيله يشكّل خسارة فادحة للثقافة الفلسطينية غير أن أثره سيبقى ممتدا في نتاجه الأدبي وفي الذاكرة الثقافية الوطنية.
وتتقدّم وزارة الثقافة بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أسرته الكريمة وإلى الأسرة الثقافية عموما سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.



