هونج كونج - (رويترز) - ارتفع الدولار قليلا اليوم الخميس بعدما لامس أعلى مستوى منذ أوائل أبريل نيسان مع تراجع الآمال في توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز وتحول التركيز إلى احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم الخميس إنه استهدف قاعدة جوية أمريكية، وذلك بعد ساعات من نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقريرا أفاد بأنه على وشك التوصل إلى اتفاق مع طهران.
تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.
وصعد الدولار في مارس آذار بعدما أدى إغلاق إيران مضيق هرمز إغلاقا شبه كامل إلى ارتفاع أسعار النفط، مما أثر سلبا على مستوردين، مثل اليابان ومنطقة اليورو، وعزز الطلب على الدولار باعتباره ملاذا آمنا.
وانخفض الدولار بعد إعلان ترامب في السابع من أبريل نيسان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين قبل أن يرتفع في مايو أيار مع تزايد الشكوك حول إمكانية التوصل إلى اتفاق دائم.
ويقيم المستثمرون أيضا توقعات مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن أسعار الفائدة قبل بيانات اقتصادية ستصدر في وقت لاحق من الجلسة.
وقال مايكل فيستر المحلل المتخصص في أسعار الفوائد في كومرتس بنك "بالنظر إلى أن تصريحات أعضاء اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة أصبحت أكثر ميلا للتشديد النقدي في الأيام والأسابيع القليلة الماضية، وهو ما يعد بلا شك أحد الأسباب الرئيسية لتحول توقعات السوق نحو رفع أسعار الفائدة، سيكون من الحاسم معرفة ما إذا كانت البيانات ستدعم هذه التوقعات".
وذكر كريستوفر والر عضو مجلس محافظي الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) يوم الجمعة أن على البنك إلغاء "التوجه نحو التيسير النقدي" من بيانه بشأن السياسة النقدية، مما يفتح الباب فعليا أمام احتمال رفع سعر الفائدة.
وذكر محللو (آي.إن.جي) في الآونة الأخيرة أن نبرة التشديد النقدي لمجلس الاحتياطي الاتحادي هي التي ستهيمن على الأرجح في الأسابيع المقبلة، وحذروا من أن اليورو قد يواجه صعوبة في أن يبقى مستقرا فوق النطاق الذي يتراوح بين 1.1650 و1.1660 دولار.
وانخفض اليورو 0.11 بالمئة إلى 1.1613 دولار.
وستتجه أنظار الأسواق إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، مقياس التضخم المفضل للبنك المركزي الأمريكي، والذي سيساعد في تشكيل التوقعات الأوسع نطاقا بشأن أسعار الفائدة.
وصعدت أسعار النفط بأكثر من اثنين بالمئة، بعد انخفاضها بأكثر من خمسة بالمئة أمس، إذ قال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف قاعدة جوية أمريكية ردا على هجوم أمريكي في مدينة بندر عباس الساحلية.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، 0.11 بالمئة إلى 99.33 نقطة بعدما لامس 99.546 في التعاملات الآسيوية، وهو أعلى مستوى له منذ السابع من أبريل نيسان.
واستبعد محللون ارتفاع الين بشكل حاد من مستوياته المنخفضة الحالية وسط توقعات بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في يونيو حزيران بشكل كبير. وقد يحد التهديد بتدخل السلطات لدعم العملة من خسائر تجاوز 160 ينا للدولار.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن الأسواق ترى احتمالا نسبته 70 بالمئة تقريبا برفع سعر الفائدة ربع نقطة مئوية في اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان يومي 15 و16 يونيو حزيران.
ولم يطرأ تغيير يذكر على الدولار مقابل العملة اليابانية وسجل 159.48 للين.
وتراجع الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر 0.3 بالمئة إلى 0.7120 دولار، مسجلا أدنى مستوى له في أسبوع.
وهبط أيضا الدولار النيوزيلندي 0.4 بالمئة إلى 0.5876 دولار بعد ارتفاعه 1.11 بالمئة في الجلسة السابقة.



