تل ابيب -غزة- واثق نيوز- أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، أن "الجيش بدأ بتعليم الخط الأصفر، الذي يشمل أكثر من نصف أراضي قطاع غزة، باستخدام علامات خاصة متصلة"، وفق تعبيره
وأضاف كاتس، عبر منصة "إكس"، أن "هذا الخط يهدف إلى تحديد خط الفصل الأمني - السياسي، الذي يتمركز فيه الجيش بشكل واضح"
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي بناءً على توجيهاته، محذرًا من أن "أي محاولة لخرق هذا الخط أو عبوره من قبل عناصر "حماس" أو سكان غزة، ستواجه برد عسكري فوري".
من جانبها، حثت حركة "حماس" اليوم، الوسطاء على استكمال دورهم في متابعة تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه بوساطة أمريكية وأنهى حربا استمرت عامين.
وأكدت الحركة في بيان على ضرورة الشروع الفوري في استكمال تشكيل لجنة إسناد مجتمعي لمباشرة عملها في إدارة قطاع غزة.
وكانت إسرائيل قد قالت يوم امس الخميس ، إنها تستعد لإعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر للسماح بدخول وخروج الفلسطينيين من القطاع ، في وقت تتبادل فيه الاتهامات مع حركة "حماس" بانتهاك وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
ولا يزال الخلاف بشأن إعادة جثث الرهائن الذين كانت حماس تحتجزهم في غزة يهدد صمود الاتفاق، خاصة وأن هناك بنودا رئيسة أخرى في الخطة لم تتم تسويتها بعد، منها نزع سلاح الحركة الفلسطينية وحكم غزة في المستقبل.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان للصحفيين يوم الخميس إن إسرائيل لا تزال ملتزمة بالاتفاق وتواصل الوفاء بالتزاماتها، مطالبة حماس بإعادة جثث 19 رهينة لم تسلمهم الحركة. فيما قالت الحركة إنها سلمت 10 جثث، لكن إسرائيل قالت إن إحداها ليست جثة رهينة. وأكدت في بيان “التزامها بالاتفاق وحرصها على تطبيقه، وحرصها على تسليم كل الجثامين الباقية”.
وأوضحت أن “إعادة جثامين الأسرى الإسرائيليين قد تستغرق بعض الوقت، حيث إن بعض هذه الجثامين دُفن في أنفاق دمّرها الاحتلال، وأخرى ما زالت تحت أنقاض الأبنية التي قصفها وهدمها”.
وذكرت كتائب القسام، الجناح العسكري ل"حماس"، أن تسليم المزيد من الجثث سيتطلب إدخال آلات ثقيلة ومعدات حفر إلى القطاع المحاصر بعدما حولت إسرائيل مساحات شاسعة منه إلى ركام.