القدس-متابعة : واثق نيوز-قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب في خطابه الذي وصف بالتاريخي امام الكنيست الاسرائيلي بعد ظهر اليوم الاثنين، اننا تمكنا من انهاء الحرب الثامنة بين اسرائيل "وحماس" ، زاعما ان دولة الاحتلال تعرضت لهلوكوست آخر في تشبيه فاضح لهجوم السابع من اكتوبر عام 2023 الذي شنته حركة المقاومة الاسلامية عبر مقاتليها ورفاقهم من فصائل المقاومة الاخرى على مستوطنات غلاف غزة ومعسكرات الجيش والقواعد الاستخباراتية والامنية هناك .
واضاف ترامب : لن ننسى ذلك اليوم ولن نسمح بتكراره مجددا ، مخاطبا الاسرائيليين بتملق سافر : " لم يكن لشعب آخر ان يتحمل ما تحملتموه طوال عامين لقد بكينا الى جانبكم والولايات المتحدة تنضم اليكم في هذين العهدين . أمن اسرائيل لن يعود مهددا بأي شكل من الاشكال وسننزع سلاح حماس ،وأشكر الدول العربية والاسلامية التي تعاونت معنا خلال الفترة الاخيرة من اجل ذلك ".
وقال ان اسرائيل حققت بمساعدتنا كل ما تريده بقوة السلاح وقد حان الوقت لكي تتمتعوا بثمار الجهود التي بذلتموها . واكد على ما قاله نتنياهو في خطابه امام الكنيست اليوم بأن السلام في المنطقة يتحقق من خلال القوة ، مشيرا الى امتلاك امريكا اقوى جيش في العالم واكثر الاسلحة تطورا وفتكا وقال : نأمل الا نستخدمها ضد اي احد في اشارة الى ايران ودول اخرى، وقال :اذا فرضت علينا الحرب سننتصر بها" . وتابع ان ما اسماها قوى الشر في العالم اصبحت مهزومة ومعزولة وضعيفة وان اعداء الحضارات يتراجعون بفضل شجاعة وقوة "جيش الدفاع الاسرائيلي" حسب وصفه وتعبيره .
وكان ترامب قد بدأ خطابه الارتجالي المطول بالقول : انه يوم فرح وامل وايمان ونشكر اله ابراهيم واسحق ويعقوب بعد عامين صعبين للغاية من الضغوطات . المدافع سكتت والسماء خالية بعد عودة الاسرى المخطوفين والجثامين الى ذويهم ومثواهم الاخير . هذه الارض ستعيش بسلام الى الأبد وهذه ليست نهاية حرب وانما نهاية عصر الارهاب والموت وبداية عصر الايمان والامل .. انها بداية تناغم جديد بين اسرائيل وجميع الدول التي تحب اسرائيل ، في اشارة الى اتفاقيات ابراهام التطبيعية . واضاف: " انه الفجر التاريخي لشرق اوسط جديد . نتنياهو انت رجل وطني وتتمتع بشجاعة استثنائية والشراكة مع هذا الرجل ساهمت في انجاز هذا اليوم التارخي" .
وقال ترامب ايضا ان العالم كبير وبات يحب اسرائيل اكثر من اي وقت مضى واسرائيل تريد السلام وياله من انتصار ولو استمر القتال 3 او 4 سنوات لكانت الامور ستتجه الى الدمار . اما الخيار بالنسبة للفلسطينيين هو الخروج من العنف والقدرة على التخلص من التطرف وهناك اشخاص ارادوا ان يروا ذلك منذ اشهر والان عليهم ان يركزوا على بناء بلدهم بدل القضاء على اسرائيل، كما ان الغزيين يستحقون الحياة الافضل وعليهم الانتباه لمستقبلهم وسوف نساعد في ذلك . الجميع يريد ان يشارك في مجلس السلام والامر السيء الوحيد ، ان كل دولة مشاركة طلبت مني ان أرأس المجلس وسنرى الطريقة المناسبة لذلك . كما قالت دول عربية غنية انها ستساهم في اعمار غزة الذي يريد الكرامة . ونحن نحتاج الى القوة الاقتصادية التي يملكونها لتحقيق الامن والسلام" .