غزة - واثق- انطلقت دعوات واسعة للإضراب الشامل حول العالم من أجل قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إبادة إسرائيلية مستمرة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر لعام 2023.
وأعلنت حركة فتح - الأقاليم الشمالية - الاضراب الشامل يوم غد الاثنين في جميع محافظات الضفة، انتصارا لشعبنا في قطاع غزة ورفضا للعدوان وجرائم الإبادة الجماعية التي ترتكب تحت عيون العالم.
وشددت الحركة في بيان صدر عنها اليوم الاحد أن جرائم الاحتلال المتصاعدة لن تنجح في ضرب صمود الشعب الفلسطيني ووحدته في الدفاع عن حقوق شعبنا بالحرية والاستقلال
ودعت الحركة كافة القوى الوطنية والفعاليات الأهلية والمجتمعية إلى جعل يوم غد يوما لرفع الصوت الفلسطيني في وجه العدوان والظلم والتأكيد على وحدة المصير الفلسطيني.
ودعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، لفعاليات حقيقية فاعلة وضاغطة على الاحتلال ورعاته، لوقف جريمة الإبادة الجماعية بحق أهالي القطاع.
وأطلقت القوى في بيان لها، "نداء على لسان كل طفل ذبيح؛ وكل امرأة مكلومة؛ وكل شيخ مقهور، للأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم، للاستنفار عالميا نصرة لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ورفضا للمجازر المدعومة أمريكيا".
وشددت على أهمية خروج المظاهرات والفعاليات والمسيرات في كل العالم، "لتحاصر السفارات الأمريكية والإسرائيلية، ولتقطع خطوط الإمداد عن الكيان، ولتسقط كل مساعي التطبيع، وليرى العالم أن لشعب فلسطين ركناً شديداً يستند إليه".
وقالت القوى إن "فصول الإبادة الجماعية التي يشنها العدو ضد شعبنا الصابر المرابط تستمر، على مرأى ومسمع من العالم أجمع الذي يقف متفرجاً على معاناة شعبنا ودمه المسفوح وأوصاله المقطوعة، وسط صمت وهوان عربي وإسلامي غير مسبوق".
وأشارت إلى أنه "بات واضحاً أن مطامع دولة الاحتلال لا تتوقف عند غزة أو الضفة الغربية أو باقي الأراضي الفلسطينية، بل تتعدى ذلك لفرض سيطرتها وإرادتها على المحيط العربي والإسلامي كله، وترسم بالدم والنار حدود إمبراطوريتها الأسطورية".
كما أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، أن يوم غد الاثنين، هو إضراب شامل لكافة مناحي الحياة، في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مخيمات اللجوء، والشتات، وبمشاركة المتضامنين مع قضيتنا واحرار العالم، رفضا لحرب الإبادة على قطاع غزة، ودعت "القوى" في بيان، صدر اليوم الأحد، إلى ضرورة إنجاح الاضراب العالمي، من اجل اعلاء الصوت، وتسليط الضوء على مذابح وجرائم الاحتلال البشعة بقتل المدنيين الاطفال والنساء والتدمير، بهدف تهجير ابناء شعبنا.
وقالت: ان حرب الابادة التي يتعرض لها شعبنا في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في قطاع غزة، من قتل، وتدمير، وبشراكة ودعم أميركيين، وعجز المجتمع الدولي عن الايفاء بالتزاماته، وتعهداته بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، والقانون الدولي، ورفضه حكومة الاحتلال المارقة بعدم الاعتراف، او الانصياع لتطبيق اي من القرارات واستمرارها بارتكاب المجازر والمذابح والتدمير والقتل بما فيه ما يجري في محافظات الضفة والقدس وخاصة مخيمات الشمال في جنين وطولكرم، بهدف العمل على تصفية القضية الفلسطينية، ومحاولات تهجير ابناء شعبنا، وفي ظل عدم وجود فرض عقوبات ومقاطعة على الاحتلال وعزل حكومة الاحتلال الارهابية ومحاكمتها على جرائمها، كل ذلك يتطلب سرعة تضافر الجهود، من اجل وقف حرب الابادة والمذبحة فورا التي يتعرض لها شعبنا.
فيما دعت نقابة موظفي القطاع العام في الضفة الغربية، إلى إضراب يشمل كافة مناحي الحياة يوم الاثنين الموافق 7 نيسان 2025.
وقالت النقابة في بيان لها: "في ظل استمرار العدوان الوحشي الذي تشنه قوات الاحتلال على أهلنا الصامدين في قطاع غزة، وما ترتكبه من مجازر مروعة وحرب إبادة ممنهجة بحق أبناء شعبنا، فإننا ندعو موظفي القطاع العام إلى الالتزام بالإضراب الشامل وعدم التوجه إلى العمل يوم الاثنين الموافق 7 نيسان/أبريل 2025، وذلك تضامنا مع غزة الجريحة، ووفاءً لدماء الشهداء، ورفضا للصمت الدولي المخزي تجاه هذه الجرائم، وانسجاما مع الدعوات العالمية للإضراب".
كما دعت النقابة إلى المشاركة الواسعة في كافة الفعاليات الداعمة لأهلنا في قطاع غزة.
وأكدت النقابة أن الإضراب يمثل رسالة شعبية قوية مفادها أننا جسد واحد لا ينكسر، وأن غزة ليست وحدها في مواجهة هذا العدوان.

