القدس-(رويترز) – انسحب حزب "شاس" الديني المتشدد من مجلس الوزراء الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو يوم امس الأربعاء، لكنه قال إنه سيبقى ضمن ائتلافه في الوقت الراهن مما يمنح الحكومة مزيدا من الوقت لحل النزاع الشائك الخاص بقضية التجنيد الإجباري.
وكان حزب ديني متشدد آخر هو يهدوت هتوراه (التوراة اليهودي المتحد) قد أعلن انسحابه الكامل من الائتلاف يوم الثلاثاء، بسبب هذه القضية المثيرة للانقسام، تاركا نتنياهو بأغلبية مقعد واحد فقط في الكنيست .
لكن حزب "شاس" لم يسر على نفس النهج وقال إنه سيسحب وزراءه فحسب من صفوف الحكومة مع الاستمرار في دعم الائتلاف في الكنيست .
وتعني هذه الخطوة أن نتنياهو لن يواجه انتخابات مبكرة، كما أنها لا تقوض مساعيه للتوصل إلى اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ويبدأ الكنيست الإسرائيلي في 27 يوليو تموز الجاري، عطلة صيفية مدتها ثلاثة أشهر، مما يمنح نتنياهو وقتا لمحاولة حل المشكلة القائمة منذ فترة طويلة بشأن مطالب بضرورة استمرار إعفاء طلاب المعاهد الدينية اليهودية من أداء الخدمة العسكرية.
وتثير هذه القضية منذ وقت طويل حالة من التوتر داخل المجتمع الإسرائيلي المنقسم بشدة تجاهها.
ولم يصدر أي تعليق بعد من نتنياهو أو أي من الشركاء في حكومته التي تشهد انقساما متزايدا. وفي حين صبت الأحزاب المتشددة جام غضبها على قضية التجنيد الإجباري، تضغط أحزاب اليمين المتطرف على نتنياهو لعدم تقديم تنازلات في المحادثات غير المباشرة الجارية حاليا في قطر مع حركة "حماس" .
ويريد وزير الأمن إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش مواصلة الحرب في غزة، لكن من المرجح أن يحظى نتنياهو بأصوات كافية في مجلس الوزراء لدعم أي وقف محتمل لإطلاق النار بدون الوزيرين.

