تل ابيب-طولكرم-"واثق"-قال موقع " واللا نيوز" العبري اليوم ، ان الجيش الإسرائيلي رفع مستوى عملياته التي وصفها ب" الهندسية" في مخيمات شمال الضفة الغربية ..
ونقل الموقع عن قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي قوله ، انه قرر بأنه يجب تفكيك مخيم طولكرم كحصن للمسلحين الفلسطينيين من فصائل مختلفة، وتحويله الى حي من أحياء مدينة طولكرم . في حين أشار الى نفس الأمر ينطبق على مخيم جنين الذي يتواصل فيه العدوان الاحتلالي منذ اكثر من شهرين أدت الى استشهد واصابة العشرات من المواطنين وترحيل الالاف منهم .
واوضح قائد المنطقة الوسطى ، ان الجيش الإسرائيلي بدأ "عملية هندسية" واسعة لخلق ممرات حركة جديدة في المخيمات، من أجل توفير نقاط وصول اليها من قبل الجنود، ولتمكين تحقيق عنصر المفاجأة ضد البنية التحتية للمقاومة التي تحاول بناء نفسها في الميدان .
الى ذلك تواصل قوات الاحتلال ، لليوم الـ 62 على التوالي، عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها، ولليوم الـ 49 على مخيم نور شمس في ظل تصعيد مستمر، واستقدام تعزيزات عسكرية من الآليات والجرافات .
وأفادت مصادر اعلامية، بأن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة لمخيم نور شمس، تضم آليات وجرافات ثقيلة، في الوقت الذي يشهد حملة عسكرية متواصلة وحصار خانق، حيث أطلق جنود الاحتلال القنابل الضوئية في منطقة حارة المحجر، وانتشروا في محيط جبل الصالحين داخل المخيم، وسط عمليات تفتيش واسعة النطاق
كما يشهد مخيم طولكرم انتشارا عسكريا واسعا داخل حاراته وأزقتها، حيث يواصل جنود الاحتلال مداهمة المنازل بعد خلع أبوابها وتخريب محتوياتها، تزامنا مع استمرار نزوح سكان حارتي الحدايدة والربايعة بعد إجبارهم على الخروج من منازلهم من قبل قوات الاحتلال بالتهديد، واستيلائها على عدوان الاحتلال على طولكرم ومخيميها متواصل لليوم الـ 62 وسط تعزيزات عسكرية مشددة
وفي سياق متصل، كثفت قوات الاحتلال من تواجدها العسكري في مختلف أنحاء المدينة، حيث نصبت حواجز عسكرية طيارة على مداخلها، خاصة عند دوار فرعون جنوبا، ودوار السلام شرقا، وشارع نابلس المقابل لمخيم طولكرم، بالإضافة إلى ضاحية ذنابة قرب منصات العطار.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال أوقفت مركبات المارة ودققت في هويات الركاب، وأخضعت العديد منهم للاستجواب الميداني والتنكيل، ما تسبب في عرقلة حركة المواطنين وتأخير وصولهم إلى وجهاتهم.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشابين ميسرة مجلي وأسيد أبو محروق من ضاحية ذنابة شرق طولكرم، قبل أن تفرج عنهما لاحقا.
وفي تطور آخر، أبلغت سلطات الاحتلال عائلة الشاب أنس أيمن ترابي، من الحارة الجنوبية لمدينة طولكرم، بأنه معتقل لديها، وذلك بعد فقدان الاتصال به لمدة يومين، وسط حالة من القلق على مصيره.
وأسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيماتها عن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل في الشهر الثامن، بالإضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 4000 عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، الى جانب عشرات العائلات من الحي الشمالي للمدينة بعد الاستيلاء على منازلهم وتحويل عدد منها لثكنات عسكرية.
كما ألحق العدوان دمارا شاملا طال البنية التحتية والمنازل والمحال التجارية والمركبات التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة، حيث دمرت 396 منزلا بشكل كامل و2573 بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية.

