الاخبار الرئيسية

اسرائيل تقطع اوصال الضفة على وقع حرب ابادة في القطاع وتطهير عرقي بمخيمات الشمال

48 مشاهدة
اسرائيل تقطع اوصال الضفة على وقع حرب ابادة في القطاع وتطهير عرقي بمخيمات الشمال

محافظات-مراسلو"واثق"-خاص-تقطع الحواجز العسكرية الاسرائيلية المنتشرة في طول الضفة الغربية وعرضها اوصال المدن والقرى والبلدات والمخيمات الفلسطينية وتحول دون تنقل المواطنين بحرية وخاصة على اعتاب عيد الفطر المبارك الذي يأتي هذا العام كما العام السابق في ظل حرب ابادة جماعية تشنها اسرائيل على ابناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية التي تشهد عملية تطهير عرقي لا سابق لها . 

وقال المواطن عبد القادر فهمي انه لن يتمكن من الوصول الى شقيقاته هذا العيد في محافظة الخليل التي عزلتها سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن بقية المحافظات في شمال الضفة، مشيرا الى انه يسكن في منطقة نابلس وله ثلاث اخوات متزوجات في محافظة الخليل الامر الذي سيدفعه لارسال العيديات المخصصة لهن عبر الصراف الالي .

واشار الى ان مثله الكثير من المواطنين الذين لا يستطيعوا الوصول من الجنوب الى الشمال خاصة وان الخليل حاليا معزولة بنحو خمسين حاجزا عسكريا طيار ومركزيا "وهذا يعني ان الوصول الى تلك المحافظة يعتبر ضربا من المستحيل" حسب وصفه .

بدوره يقول المواطن خليل عبد الحافظ ان هذا الامر ينسحب على محافظات شمال الضفة، مشيرا الى ان الوصول الى نابلس او جنين او سلفيت او طوباس او طولكرم يعني المغامرة بالحياة فالجيش الاسرائيلي يضع اصبعه على الزناد ولا يتورع من اطلاق النار لاتفه الاسباب الامر الذي يمنع المواطنين من التحرك بحرية وأمان .

ويضيف: في طولكرم وجنين ومخيم بلاطة هناك عمليات عسكرية مستمرة منذ اكثر من شهرين تترافق مع عمليات تهجير قسري طالت آلاف المواطنين وهذا يعني ان المنطقة محاصرة ولا يمكن الوصول اليها بعد ان اعلنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي مناطق عمليات عسكرية . 

وفي منطقة القدس تغلق سلطات الاحتلال حاجز جبع العسكري الذي اعيد تفعيل العمل به قبل نحو شهرين مما يؤدي الى تعطيل الحياة برمتها ، حيث يتلذذ الجنود بالتنكيل بالسائقين ومنعهم من التحرك لساعات طويلة تمتد من الخامسة صباحا حتى السادسة مساءا . 

ويشكو الكثير من السائقين الذي التقاهم مراسل " واثق" من ان التحرك عبر هذا الحاجز يعتبر من المعجزات حيث يتعمد الجنود اغلاقه دون اي سبب يذكر ولكن الهدف هو الاذلال والامعان في التعذيب والتنكيل بالناس، مشيرا الى ان هذا الحاجز يربط شمال الضفة بجنوبها حيث يقام على الشارع الرئيس والوحيد الذي من خلاله يمكن الوصول الى مناطق الجنوب . 

من جانبها قالت الشابه "ملك" التي كانت تقبع خلف مقود سيارتها من نوع "مازدا "على الحاجز المعروف باسم " بيت ايل" المقام على المدخل الشمالي لمدينة البيرة وكانت تريد العودة من رام الله الى القدس : هذه ليست حياة وانما جحيم .. الجنود يتعمدون قهرنا .. اسرائيل تريد ان تدفعنا للهجرة الطوعية عن بلدنا .. هذه الحواجز فقط مصممة من اجل اذلالنا واحباطنا . 

ويضطر مواطنون الى سلوك طريق عين سينيا التي تشق عددا من القرى الشرقية في محافظة رام الله والبيرة وصولا الى منطقة عيون الحرامية وذلك لتلافي الوقوف على الحواجز العسكرية، لكن ذلك يتسغرق ايضا وقتا طويلا يجعل المواطن يشعر بالملل والتعب من المسافة الطويلة التي يقطعها بسيارته . 

اما منطقة حاجز قلنديا العسكري فحدث ولا حرج فهي على مدار العام ومنذ اقامة الحاجز منذ العام 2000 عندما اندلعت الانتفاضة الثانية ، والطريق مأساوية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى فالازمة تمتد من منطقة سمير اميس وحتى تخوم الحاجز الذي يتعمد جنوده تأخير مرور السيارات وخاصة في ساعات الذروة مما يؤدي الى حدوث اختناقات مرورية وفوضى ومشادات واحيانا تقع اشتباكات بالايدي بين الناس على مراى ومسمع الجنود الذين يستمتعون في رؤية هذا المشهد . 

وقبيل العيد يتساءل الناس : كيف سنصل ارحامنا ؟ اين المفر؟ وكيف يمكن تدبر الامور ؟ ... لكن الاجابة على هذا التساؤلات فقط موجودة لدى الاحتلال الاسرائيلي الذي ينفذ حرب ابادة جماعية وعملية تطهير عرقي ضد الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع منذ نحو عام ونصف العام. 

حالة الطقس

????️ حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية