محافظات-واثق نيوز-مراسلون-- استشهد شاب، في غارة شنها طيران الاحتلال الحربي غرب مدينة غزة. وأفادت مصادر طبية، باستشهاد محمد اليازجي، في قصف طيران الاحتلال شارع عايدية.
وباستشهاد اليازجي، ترتفع حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، إلى 1,456، فيما تجاوزت الإصابات الـ 5,090، إضافة إلى انتشال جثامين 835 شهيدا.
من جهة اخرى،اقتحم عشرات المستوطنين الارهابيين، اليوم الثلاثاء، أراضي المواطنين في بلدة رامين شرق طولكرم، وشرعوا بقطف ثمار الزيتون والاستيلاء عليها.
وقال شهود عيان ، إن مجموعات من المستعمرين اقتحمت الأراضي الزراعية الممتدة من سهل رامين وصولا إلى المناطق القريبة من منازل السكان، وتحديدا في الجهة الشرقية، وقطفت كميات كبيرة من ثمار الزيتون، وسرقتها.
الى ذلك،اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم ، ضاحيتي ذنابة واكتابا وحي المحجر في مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، وداهمت عددا من المنازل والمباني السكنية، وفتشتها، واحتجزت قاطنيها.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال احتجزت المواطن شاكر محاجنة وزوجته ونجله، عقب مداهمة منزلهم في ضاحية اكتابا، واقتادتهم معها، قبل أن تتركهم قرب مسجد المرابطين في الحي الغربي من مدينة طولكرم، وهم مقيدو الأيدي.
وأضافت أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على الأسير المحرر يحيى حمارشة، عقب مداهمة منزله في حي المحجر، والعبث بمحتوياته، وتخريبها.
وفي نابلس،أصيب شاب، اليوم ، برصاص مستوطنين، فيما أصيب ثلاثة آخرون بالضرب في بلدة عقربا جنوب المدينة .
وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس أحمد عميد، بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابة شاب يبلغ من العمر (23 عاما) في القدم، جراء إطلاق مستعمرين النار عليه في بلدة عقربا، مشيرا إلى أنه جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كما تعرض ثلاثة مواطنين للضرب المبرح، بينهم المصور الصحفي في وكالة الأنباء الفرنسية جعفر اشتيه.
وفي السياق ذاته، عرقل مستوطنون عمل طواقم الإسعاف ومنعوها من الوصول إلى المصابين في البلدة.
كما جرفت آليات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم ، أراضي مزروعة بأشجار الزيتون في قرية عراق بورين جنوب الميدينة .
وأفادت مصادر محلية، بأن جرافات الاحتلال جرفت مساحات من الأراضي الزراعية واقتلعت أشجار الزيتون في الجهة الشرقية من القرية.
وفي جنين،شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بتجريف أراضٍ واقتلاع أشجار الزيتون في قرية عنزا "جنوب" .
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت سهل البلدة المحاذي لشارع جنين-نابلس، وشرعت في اقتلاع وتجريف أشجار الزيتون في أراضٍ تقدر مساحتها بنحو 56 دونما.
وكانت سلطات الاحتلال قد أصدرت في السادس من آب/ أغسطس المنصرم، ستة أوامر عسكرية لإزالة الأشجار والنباتات من أراض تبلغ مساحتها الإجمالية 310.868 دونمات في بلدات وقرى: يعبد، وعرابة، وعنزة، وعجة، بمحافظة جنين، إضافة إلى أمر عسكري بالاستيلاء على 3.536 دونمات من أراضي بلدة مركة.
وفي القدس،شارك وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، صباح اليوم ، في اقتحام بلدة الطور شرق القدس المحتلة، بالتزامن مع هدم قوات الاحتلال بناية سكنية مكونة من خمسة طوابق، تضم 10 شقق، ويقطنها نحو 70 مواطنًا، غالبيتهم من النساء والأطفال.
واعتبرت محافظة القدس أن مشاركة بن غفير في عملية الهدم تمثل تحريضا رسميا على المقدسيين ووجودهم، واستغلالا لقضية القدس في الدعاية الانتخابية الإسرائيلية، على حساب حقوق الفلسطينيين وحرمة منازل المدنيين.
وقالت، إن تحويل عمليات هدم منازل الفلسطينيين إلى مشاهد انتخابية واستعراض للقوة لا يغير من واقع أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة، معتبرة أن توظيف هذه السياسات في المنافسة السياسية الإسرائيلية يعكس تصعيدًا في استهداف الوجود الفلسطيني في المدينة.
وأضافت المحافظة، أن هدم البناية يأتي في سياق سياسة هدم المنازل والتهجير القسري التي تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال تنفذ، وفق بياناتها، إجراءات ممنهجة لفرض وقائع ديموغرافية وعمرانية جديدة في المدينة.
وأكدت أن ذرائع الترخيص والتنظيم لا تمنح الاحتلال غطاءً قانونيًا لهدم المنازل وتهجير سكانها، في ظل ما وصفته بحرمان المقدسيين من حقهم في التخطيط والبناء ورفض منحهم تراخيص البناء، بالتزامن مع التوسع الاستيطاني.
وأشارت إلى أن سكان البناية خاضوا لسنوات مسارا قضائيا للطعن في قرارات الهدم، وتكبدوا غرامات ومخالفات مالية، قبل أن يتلقوا إخطارًا نهائيًا بالهدم قبل يوم واحد من تنفيذه.
ودعت المحافظة، المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات سياسية وقانونية لوقف عمليات الهدم والإخلاء والتهجير، ومساءلة سلطات الاحتلال عن الانتهاكات، وتوفير الحماية للفلسطينيين، مطالبة إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.
وقالت المحافظة إن سلطات الاحتلال نفذت 427 عملية هدم وتجريف في محافظة القدس منذ بداية العام وحتى نهاية أيلول/سبتمبر 2026، معتبرة أن هذه الأرقام تعكس اتساع نطاق سياسة الهدم في المدينة.
وفي رام الله،أحرق مستوطنون، اليوم الثلاثاء، منزلا، في قرية برقا شرق المدينة. وأفاد رئيس المجلس القروي صايل كنعان، بأن مجموعة من المستعمرين اقتحموا البلدة، وأضرموا النيران في منزل المواطن أحمد محمد باجس، ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة في المنزل، الذي تقطنه أسرة مكونة من خمسة أفراد.
وأشار إلى أن المستعمرين قطعوا عشرات أشجار الزيتون، وحطوا مركبة المواطن باجس قبل نحو شهر، وهو يحمل الجنسية الأميركية.
وتعاني قرية برقا من اعتداءات المستعمرين بشكل يومي على منازل وأراضي المواطنين الزراعية، إضافة إلى محاولاتهم المستمرة لاقتحام القرية وترويع المواطنين.
كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، قرية كفر مالك شرق رام الله، واستجوبت عددا من المواطنين.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت عددا من المنازل خلال عملية الاقتحام، وأجرت تحقيقيا ميدانيا مع قاطنيها.
وفي السياق، أقدم مستعمرون، صباح اليوم، على رعي الأغنام في أراضي المواطنين الزراعية على أطراف القرية، ما أدى إلى اتلاف المحاصيل.
وفي الخليل،اقتحمت قوات الاحتلال ، اليوم ، بلدة بني نعيم شرق الخليل، وفتشت عددًا من منازل المواطنين، وحولت ثلاثة منها إلى ثكنات عسكرية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، وانتشرت في أحيائها وشوارعها، وداهمت وفتشت عددًا من منازل المواطنين، كما منعت الطلبة من الوصول إلى بعض المدارس.
وتشهد محافظة الخليل تصاعدًا في اقتحامات قوات الاحتلال وإجراءاتها العسكرية بحق المواطنين، بما في ذلك إغلاق الطرق والمداخل، ومداهمة المنازل وتحويل بعضها إلى نقاط وثكنات عسكرية، في إطار إجراءات الاحتلال المتواصلة في الضفة الغربية.

