الاخبار الرئيسية

الحرائق تأكل اسرائيل

84 مشاهدة
الحرائق تأكل  اسرائيل

القدس -ترجمة-واثق- قالت القناة 12 الإسرائيلية إنه تم إعلان التعبئة لطواقم الإطفاء، والدفع بطائرات إضافية لإخماد الحرائق في جبال القدس.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيليةن قد أفادت قبيل ذلك بإجلاء سكان مستوطنة "نفيه شالوم" بعد اندلاع حرائق واسعة في جبال القدس.

وأعلنت سلطات الإطفاء الإسرائيلية حالة الطوارئ القصوى، والتي تمثل أعلى درجات التأهب، كما تم إصدار أمر بالتعبئة العامة لجميع فرق الإطفاء على مستوى اسرائيل .

وفي سياق التدابير الاحترازية، بدأت الشرطة الإسرائيلية بإجلاء سكان مستوطنة "واحة السلام" من منازلهم ومستوطنات أخرى، تحسبًا لتوسع النيران ووصولها إلى المناطق السكنية.

وكانت الحرائق قد اندلعت قبل اسبوع   في أحراش قريبة من القدس امتدت بسرعة إلى مشارف مستوطنات عديدة، ما اضطر السلطات الاسرائيلية إلى تنفيذ عمليات إخلاء عاجلة للسكان، مع إغلاق طرق رئيسة، أبرزها الطريق السريع رقم 1، خشية تعرض السكان للخطر.

وفي وقت لاحق من عصر اليوم ، وبحسب صحيفة "يديعوت احرنوت"، فإن إسرائيل طلبت تدخلا دوليا للسيطرة على الحرائق من 5 دول
هي: قبرص واليونان وكرواتيا وبلغاريا وإيطاليا.
وقال المختص بالشان الاسرائيلي عصمت منصور ان وزير الخارجية الاسرائيلي جدعون ساعر طلب من وزراء خارجية قبرص، كرواتيا، إيطاليا واليونان المساعدة بطائرات إطفاء .
ونقل منصور عن مختص في شؤون الكوارث تحدث لصحيفة "يسرائيل هيوم" قوله : "هذه الحرائق هي فقط البداية".
الى ذلك يستعد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للوصول إلى مقر قيادة عمليات الحرائق، فيما ادعت القناة "١٤" التابعة للمستوطنين ان الحرائق التي اندلعت هي بفعل فاعل .
من جانبه تحدّث خبير الأرصاد الجوية في اسرائيل داني روب عن حرائق الغابات الهائلة المشتعلة في جبال القدس، وقدّر أن هناك احتمالاً كبيراً بأنها ناتجة عن إشعال متعمد. وبخصوص التوقعات للفترة القادمة، قدّر أن الأسوأ لا يزال أمامنا. ومن المتوقع أن يُصعّب تغيّر اتجاه الرياح وازدياد شدتها في ساعات المساء والليل من جهود الإطفاء .

هذا و أجرى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، "تقييما مشتركا للوضع في مقر القيادة، حيث تلقيا خلاله نظرة شاملة من مفوض الشرطة ومفوض الإطفاء والإنقاذ على أنشطة القوات في الميدان".

وأشار بن غفير لرئيس الحكومة إلى أنه "حتى الآن، يشارك أكثر من 700 من فرق الاستجابة للطوارئ في جهود الإنقاذ".

فيما قال المفوض العام للإطفاء والإنقاذ، أيال كاسبي إن هذا أحد أصعب الأحداث التي أذكرها، طائرات الإطفاء لا يمكنها العمل بسبب حالة الطقس، لا تقتربوا من شارع 1، لا تقتربوا من شارع 3، ولا من منطقة القدس – هذه المناطق يجب أن تبقى خالية لجهات الطوارئ. الحريق سيستمر حتى ساعات الليل.

ونقلت هيئة البث الرسمية:  أن هناك قرار بإخلاء نيفي إيلان (فيها كل استديوهات الأخبار) وشوريش (المقامة على أراضي سريس المهجرة)

ومن جهة اخرى  ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت بسبب خلافات سياسية داخلية، لا تفعل إسرائيل 10 طائرات إطفاء تابعة لشركتين – "كيم نير" و"تلم".

واشارت إلى أن الشركتان توجهتا إلى ممثلين في الحكومة، لكن قيل لهما إن خدماتهما غير مطلوبة.

وبعد النشر في يديعوت، أعلن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أنه أمر باستخدام طائرات "كيم نير"، لكن أُبلغ أن الطائرات لن تكون جاهزة للعمل إلا صباح الغد.

فيما تتواصل، اليوم الخميس، جهود الإطفاء للسيطرة على الحرائق الواسعة التي اندلعت ظهر أمس، الأربعاء، في جنوب غرب القدس، حيث يعمل 119 طاقم إطفاء في عدة بؤر نشطة. ومن المقرر أن تنضم اليوم ثماني طائرات إطفاء من قبرص وإيطاليا لدعم عمليات الإخماد.

أُصيب 17 من عناصر فرق الإطفاء أثناء مشاركتهم في إخماد النيران، نُقل اثنان منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. في الأثناء، أعادت الشرطة، صباح اليوم، فتح جميع الطرق التي كانت قد أُغلقت بسبب اتساع رقعة الحرائق، وفق ما جاء في بيان صدر عنها.

وبحسب تقديرات "الصندوق الدائم لإسرائيل" (كاكال)، التهمت النيران نحو 24 ألف دونم، ما يجعل الحريق من بين الأكبر في تاريخ البلاد. وأشارت التقديرات إلى أن معظم "غابة كندا" احترق بالكامل، فيما تعرضت "غابة إشتاؤول" لأضرار جسيمة.

إلى ذلك  حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس (الأربعاء)، من أنّ حرائق الغابات المستعرة قرب القدس قد تصل إلى المدينة.

وتكافح فرق الإطفاء الحرائق المستعرة قرب الطريق السريع الواصل بين القدس وتل أبيب، التي خلّفت إصابات عدّة، ما استدعى وضع طواقم الإغاثة في حالة تأهّب.

وقال نتنياهو، في رسالة مصوّرة وزّعها مكتبه، إنّ «الرياح الغربية قد تدفع الحريق بسهولة نحو ضواحي (القدس) وحتى وصولاً إلى المدينة».

فيما قال كاتس، في بيان مقتضب: «نحن في حالة طوارئ وطنية، ويجب حشد كل القوى الممكنة لإنقاذ الأرواح والسيطرة على الحرائق».

ووصلت قوات عصراً إلى المنطقة، وفق مراسل ميداني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أفاد بأنها ساعدت في إجلاء أشخاص محاصرين على الطرق وسط سحب كثيفة من الدخان الأسود.

ووفق الشرطة تم إخلاء 5 مناطق على الأقل تقع على بُعد نحو 30 كيلومتراً إلى الغرب من القدس.

وأغلق الطريق السريع الرئيسي وتم إجلاء السكان القاطنين على طول الطريق.

قالت الشرطة الإسرائيلية، في منشور على منصة «إكس»: «تعمل قوات شرطة كبيرة على الأرض بسبب انتشار الحرائق في منطقة الطريق رقم 1 وتلال القدس، يُطلب من الجمهور تجنّب السفر إلى المنطقة».

ورصد مصور لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» ألسنة اللهب التي أتت على الأحراج على طول الطريق ما بين منطقتي اللطرون وبيت شيمش، الأمر الذي دفع الكثير من السائقين إلى ترك مركباتهم وسط الطريق والهرب من النيران.

وفي بيان لاحق، لمّح بن غفير إلى أن الحرائق قد تكون عملاً جرمياً، وقالت الشرطة إنها اعتقلت أحد سكان القدس الشرقية، مشيرة إلى إلقاء القبض عليه «خلال محاولته إشعال النار في حقل في جنوب المدينة».

لكن أي بيان رسمي لم يقم أي رابط مباشر بين الواقعتين.

وأضاف بن غفير: «ستواصل الشرطة جهودها لاعتقال جميع المتورطين في أعمال الحرق الإرهابية هذه».

وأعلنت بلدية القدس إلغاء كل الفعاليات المقررة ليل الأربعاء في المدينة بمناسبة يوم الاستقلال الوطني.

وقال متحدث باسم جهاز الإطفاء: «لن تتمكن خدمات الإنقاذ والاستجابة للحرائق من المشاركة في تأمين الأحداث»، مشيراً إلى احتمال إلغاء العديد من احتفالات اليوم الوطني.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية