تل ابيب-ترجمة-ذكرت صحيفة "يديعوت احرنوت" الاسرائيلية، ان العلاقات الهشة أصلاً بين إسرائيل وفرنسا تواجه مرة أخرى أزمة دبلوماسية حادة، وذلك بعد أن قررت إسرائيل إلغاء وصول وفدين فرنسيين منفصلين، بزعم ارتباطهما بمنظمات "إرهابية"، علما ان الحديث يدور عن وفدين كبيرين يتألفان من 74 عضوًا، بينهم عضو في مجلس الشيوخ وأعضاء في البرلمان ورؤساء بلديات.
وكان من المقرر ان يصل الوفد الأول الذي يضم 27 عضوا، قبل أكثر من أسبوع، في العشرين من الشهر الحالي، اما الوفد الثاني الذي يضم 47 عضوا فكان مقررا ان يصل اليوم الأربعاء، وكانت السفارة الإسرائيلية في باريس قد نشرت قرار منعهم من دخول إسرائيل تحت عنوان، "منع دخول الأراضي الإسرائيلية بسبب ارتباطهم بمنظمة إرهابية" وهي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وجاء في البيان الرسمي أن إسرائيل لن تسمح بدخول أي شخص أو وفد مرتبط أو تمت دعوته من قبل شبكة التعاون اللامركزية فرع فلسطين (RCDP) أو الجمعية الفرنسية للتضامن مع فلسطين (AFPS)، المرتبطة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (PFLP)، وتقيم شبكة التعاون بالتعاون مع الجمعية الفرنسية للتضامن مع فلسطين، علاقات مع منظمات غير حكومية تعمل في فرنسا والسلطة الفلسطينية، والمصنفة على انها منظمات إرهابية، وترتبط هذه المنظمات غير الحكومية بشكل مباشر بالجبهة الشعبية، التي تم تصنيفها كمنظمة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي، ومن بين هذه المنظمات، الحق، والضمير وبيسان، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال (DCI-P)،واتحاد لجان العمل الزراعي، وحملة دعم صلاح حموري التي حاولت اغتيال الحاخام عباديا يوسف.
وجاء في البيان الرسمي ان " إسرائيل تعمل في إطار حقها المكفول قانونًا محليًا ودوليًا، على منع دخول وفود منظمات تسعى إلى نزع الشرعية عن وجودها وتقويض أمنها إلى أراضيها، وندعو أي عضو في الوفد يرغب في السفر إلى إسرائيل إلى التواصل مع السفارة الإسرائيلية لترتيب زيارة لا تقوم بها منظمة تدعم الإرهاب".

