الاخبار الرئيسية

مخطط لشق طريق استيطاني يفصل رمون عن دير دبوان .. وسياج شائك بين سنجل وترمسعيا

14 مشاهدة
مخطط لشق طريق استيطاني يفصل رمون عن دير دبوان .. وسياج شائك بين سنجل وترمسعيا

رام الله-تل ابيب-واثق-احمد البكري-كشفت مصادر محلية، اليوم، عن مخطط إسرائيلي جديد يهدف إلى فتح طريق استيطاني يفصل بين قريتي رمون ودير دبوان شرق مدينة رام الله، في واحدة من أخطر الخطوات الاستيطانية التي تشهدها المنطقة منذ سنوات.

ويحذر الأهالي والجهات المختصة من أن المشروع سيؤدي إلى فصل القرى الشرقية عن بعضها البعض، مما يهدد بتقطيع أوصال التجمعات السكانية الفلسطينية وعزلها عن محيطها الطبيعي، وسط تصاعد مخاوف من تكريس واقع استيطاني جديد في المنطقة.

وفي منشور لأحد غلاة شبية التلال الاستيطانية شديدة التطرف جاء ما يلي : متى سنكمل أخيرًا إحكام الطوق على هذه القرى العربية؟”

تلقيت هذا التعليق من عشرات الأشخاص الذين قرأوا مقالي في نهاية الأسبوع، والذي تناول الاتصال الاستيطاني التاريخي الذي يتشكل خلال السنتين الأخيرتين في قلب بنيامين. ها نحن نواصل التقدم نحو هذه المرحلة أيضًا.

النقطة الأمامية حاليًا في هذا الاتصال اليهودي هي تلة جديدة أُقيمت قبل عدة أشهر، وتضم عائلة رائدة ونواة من الشباب.

الهدف للتلة خلال السنة القادمة واضح: ربط شارع 60 بشارع ألون، قطع الكتلتين الاستيطانيتين العربيتين، وإنشاء تواصل بين نقاط الاستيطان على طول شارع ألون حتى التلة. إلا أنه لتحقيق كل ذلك، يجب أولاً تأمين القاعدة الأساسية. حاليًا، لا يوجد حتى طريق وصول مناسب إلى التلة، ناهيك عن مياه جارية وكهرباء.

المشروع الأكثر إلحاحًا حاليًا بحسب السكان هو تعبيد طريق وصول مناسب يسمح باستيعاب عائلات إضافية في التلة، ويسهل الحياة هناك بشكل كبير.التكلفة: 25,000 شيكل. إذا ساهم 250 يهوديًا بمبلغ 100 شيكل لكل واحد، سنحقق الهدف. والمقصود الطريق المذطور آنفا . 

وفي السياق  شرع الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بإقامة سياج شائك يفصل بلدتي سنجل وترمسعيا شمال رام الله عن الشارع الرئيسي الواصل بين مدينتي نابلس ورام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال شرع بنصب أعمدة حديدية بطول 4 أمتار في أراضي بلدة سنجل، تمهيدا لإقامة سياج شائك على طول نحو كيلومترين بمحاذاة الشارع الرئيس الذي يسميه "شارع 60"، وذلك بعد تجريفه أراضي المواطنين في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن في 20 آب/ أغسطس الماضي، "أمرا عسكريا" يقضي بالاستيلاء على أراضٍ جديدة لتعديل مسار السياج الشائك المنوي إقامته بمحاذاة بلدتي ترمسعيا وسنجل شمال رام الله.

وفي شباط/ فبراير الماضي، أخطر الاحتلال بالاستيلاء على 29 دونما من أراضي البلدتين لإقامة السياج الذي يمنع المواطنين من الوصول إلى الشارع الرئيسي، وبالتالي يحرمهم من الوصول إلى أراضيهم خلف السياج.

 

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية