الاخبار الرئيسية

إسرائيل توسّع الاستيطان العشوائي قرب "الخط الأخضر"  

74 مشاهدة
إسرائيل توسّع الاستيطان العشوائي قرب "الخط الأخضر"  

 

الخليل-واثق-تشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدًا في إقامة بؤر استيطانية عشوائية جديدة من قبل مستوطنين إسرائيليين، بدعم من الجيش، في مناطق قريبة من "الخط الأخضر" وجدار الفصل العنصري. ويأتي هذا التوسع في إطار ما وصفه خبراء ومراقبون بأنه يهدف إلى محو الخط الأخضر ودفع عملية "الضم الزاحف" للضفة .

وبحسب درور أتكيس، مدير عام منظمة "كيرم نيفوت" المعنية بمراقبة النشاط الاستيطاني، بدأ المستوطنون الأسبوع الماضي بإنشاء بؤرة جديدة جنوب غرب جبل الخليل، قرب قرى فلسطينية مجاورة للخط الأخضر. ونقل موقع "زْمان يسرائيل" أن هذه التحركات تتم برعاية وتسهيلات من الجيش الإسرائيلي.

وتُظهر معطيات "كيرم نيفوت" أن البؤر الجديدة أُقيمت في مناطق تخضع إداريًا للسلطة الفلسطينية وأمنيًا للجيش الإسرائيلي، من بينها بؤرة "مكنيه أبراهام" في برية الخليل، و"حافات هأرمونوت" غرب أريحا، و"تسفي هَعوفاريم" شمال الأغوار، إضافة إلى "مزرعة شوفال" قرب سلفيت، وعدة مواقع غرب رام الله.

ويرى أتكيس أن الهدف من هذا الانتشار الاستيطاني هو فرض تواصل جغرافي بين إسرائيل والمستوطنات، ما يساهم فعليًا في محو الخط الأخضر وتكريس الضم التدريجي. كما أشار إلى أن "الجيش الإسرائيلي يلعب دورًا مباشرًا في دعم هذه البؤر، من خلال ما يشبه ’خصخصة’ أمن الجدار العازل ونقل المسؤولية للمستوطنين"، في محاولة لمنع الفلسطينيين من الاقتراب من هذه المناطق.

من جهتها، قالت وحدة "الإدارة المدنية" التابعة للجيش الإسرائيلي إن أعمال البناء معروفة لديهم، وأن تطبيق القانون سيتم وفقًا للأولويات وبتوجيهات سياسية.

ويؤكد أتكيس أن مسار الجدار العازل لا يتطابق مع "الخط الأخضر"، بل يقع في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، مما يسهم في ضم أراضٍ واسعة فعليًا إلى إسرائيل. وأضاف أن المستوطنين يستغلون تداعيات هجوم 7 أكتوبر لتكثيف نشاطهم الاستيطاني وفرض وقائع جديدة على الأرض.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية