تل ابيب-ترجمة-قال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس ان سياسة إسرائيل في غزة، التي يقودها الجيش بدعم من القيادة السياسية، واضحة وحاسمة، شارحا :
أولاً : قبل كل شيء، بذل كل جهد ممكن من أجل تحرير جميع الأسرى في إطار مخطط فيتكوف، وبناء جسر نحو حسم المعركة ضد حماس لاحقًا.
ثانيا: أوقف المساعدات الإنسانية التي تُعزز سيطرة حماس على السكان، وإنشاء بنية لتوزيع المساعدات لاحقًا عبر شركات مدنية.
ثالثا: ضرب متواصل لمقاتلي حماس وبُنى الإرهاب. حسب تعبيره .
رابعا: إخلاء السكان من مناطق القتال وتمهيد الأرض بقوة هائلة من الجو، والبر، والبحر، بمرافقة معدات ثقيلة لمعالجة العبوات الناسفة وهدم المباني المهددة – لحماية القوات المتقدمة. سلامة جنودنا هي المهمة العليا بالنسبة لنا. وفق قوله .
وتابع : تطهير المنطقة من البنية التحتية لحماس فوق وتحت الأرض، وضم المناطق، بما في ذلك النقاط المسيطرة، إلى مناطق الأمن الإسرائيلية لحماية التجمعات السكنية. بخلاف الماضي، الجيش لا يُخلي الأراضي التي تم تطهيرها والسيطرة عليها. الجيش سيبقى في مناطق الأمن كحاجز بين العدو والبلدات في كل واقع مؤقت أو دائم في غزة – كما هو الحال في لبنان وسوريا.
واضاف: حتى الآن، تم إجلاء مئات الآلاف من السكان، وضُمّت عشرات النسب المئوية من الأراضي إلى مناطق الأمن. وفي الوقت نفسه، تتقدم خطة الانتقال الطوعي لسكان غزة. والضغط على "حماس" لتنفيذ الصفقة كبير، والتوتر بينها وبين السكان المحليين يتصاعد. حسب تعبيره .
وقال كاتس انه ولأول مرة، وضع المصريون شرطًا لإتمام صفقة شاملة وإنهاء الحرب، يتمثل في نزع سلاح "حماس" وتجريد غزة من السلاح.
واضاف: في لقاءات ومحادثات مع قائد المنطقة، قادة الفرق، قادة الألوية الذين يقودون المعركة في غزة على رأس القوات النظامية والاحتياط، يظهر إصرار قوي وثقة كاملة في ضرورة تحقيق أهداف الحرب، وقدرتنا على تنفيذها تحرير جميع الأسرى وعدم ترك عدو من هذا النوع على حدودنا. إذا واصلت حماس عنادها – فستتوسع العمليات وستنتقل إلى المراحل التالية. الجيش الإسرائيلي قوي وحازم. يمكن لمواطني إسرائيل الاعتماد عليه. حسب زعمه .
في ذات السياق قال وزير الجيش الاسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأربعاء إن إسرائيل لا تخطط لإدخال مساعدات إلى قطاع غزة.
وأضاف كاتس -في تصريحات صحفية- أن منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة إحدى أدوات الضغط المركزية على حركة حماس ، قائلا إن من المؤسف أن هناك من يحاول تضليل الرأي العام.
وتابع أن سياسة إسرائيل في غزة هي بذل كل جهد ممكن لإعادة جميع "المختطفين" وفق مخطط المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
كما قال الوزير الإسرائيلي إن المصريين وضعوا لأول مرة شرطا لصفقة شاملة وإنهاء الحرب يتمثل في نزع سلاح حماس وتجريد غزة من السلاح.
وكان عضو الكنيست رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان قال في وقت سابق اليوم إنه بينما يجوع "الرهائن" في الأنفاق تستسلم الحكومة وتعتزم إيصال مساعدات لغزة.
ويأتي تصريح كاتس وسط مطالبات متزايدة في إسرائيل لوقف الحرب، وفي ظل تحذيرات دولية من تفاقم الجوع في غزة.

