تل ابيب-وكالات-أعلن الإسعاف الإسرائيلي عن ارتفاع عدد القتلى في بيت شيمش غربيّ القدس إلى 9 والإصابات إلى 27 بين صعبة ومتوسطة وطفيفة، علما ان العدد مرشح للارتفاع، وذلك جراء سقوط صاروخ ايراني بشكل مباشر على بناية في المستوطنة التي يسكنها متدينون يهود لا يلتزمون بتعليمات الجيش بالاختباء في الملاجئ .
وكانت طهران قد استأنفت اليوم رشقاتها الصاروخية على العمق الاسرائيلي حيث وصلت الصواريخ الى قلب تل ابيب وحيفا وعكا وعسقلان وبئر السبع والنقب . كما طال القصف الصاروخي عدة مستوطنات في القدس مثل معاليه ادوميم ورام الله والبيرة مثل مستوطنة بسيغوت ومستوطنات في شمال الضفة الفلسطينية مما اوقع اصابات بشرية وخسائر مادية كبيرة .
وشعر سكان رام الله والبيرة ومخيمات الجلزون والامعري وقلنديا ومدينة القدس ، بارتدادات الضربات الصاروخية، فيما شلت الحركة العامة ولم تبد كالمعتاد كما كانت قبل اندلاع الحرب الاسرائيلية الامريكية على الجمهورية الاسلامية الايرانية .
يأتي ذلك في الوقت الذي هدد فيه الناطق بلسان الحرس الثوري الايراني في اول خطاب متلفز له اليوم الاحد، بالرد بقوة غير مسبوقة على اغتيال اسرائيل وامريكا للمرشد الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي . وقال ان دماءه ستنبت اشجارا من المقاومة ولن تردع الحرس الثور عن القيام بضربات موجعة لدولة الاحتلال .
الى ذلك،قالت القيادة المركزية الأميركية إن الضرر الذي لحق بالمنشآت الأميركية من جراء الهجمات الإيرانية، محدود ولم يؤثر بالعمليات، مضيفة أنه لم ترد تقارير عن وقوع خسائر بشرية بين الأميركيين أو إصابات مرتبطة بالصراع. وتابعت: "قواتنا تصدت بنجاح لمئات الهجمات التي شنتها إيران بالصواريخ والمسيّرات".
وأكد التلفزيون الإيراني، فجر اليوم الأحد، اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، من جراء العدوان الذي أطلقته الولايات المتحدة وإسرائيل على البلاد صباح أمس، فيما أفادت وكالة "إرنا" باغتيال أمين مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني، وقائد "الحرس الثوري" محمد باكبور، جراء غارات إسرائيلية وأميركية استهدفت مواقع داخل إيران، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن مكان الاستهداف أو ملابساته.
من جهته، توعد الحرس الثوري الإيراني بردّ قاسٍ على اغتيال خامنئي، معتبراً أن الجريمة "انتهاك صارخ للموازين الدينية والأخلاقية والقانونية"، ومحملاً الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية عنها. وأكد في بيان أن "يد انتقام الشعب الإيراني ستبقى ممدودة"، وأن قتلة "إمام الأمة" لن يفلتوا من "العقاب القاسي والحاسم والرادع"، مشدداً على أن القوات المسلحة وقوات التعبئة الشعبية ستواصل نهج قائدها، وستتصدى بحزم لأي اعتداءات داخلية أو خارجية.