تل أبيب وكالات- قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد اليوم السبت، إنه يدعم قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشن هجوم على إيران، واصفا الحملة بأنها “حرب عادلة ضد الشر”.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الضربات على إيران، مستهدفة كبار القادة وداعية إلى الإطاحة بحكومتها، مما أحدث موجة من القذائف الصاروخية التي أطلقت على إسرائيل ودول الخليج بما في ذلك الإمارات وقطر.
وقال لابيد لرويترز في تل أبيب، عقب خروجه من ملجأ بعد سماع صافرات الإنذار التي حذرت من هجوم إيراني وشيك “سوف نقف متحدين في مواجهة هذا التهديد”.
واضاف إن منظومة الصواريخ الباليستية والبرنامج النووي الإيراني، وكذلك قيادة البلاد، إن أمكن، “يجب محوهم”.
وكان نتنياهو، ومعظم المؤسسات السياسية في اسرائيل، حذروا منذ فترة طويلة من أن إيران تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل.
وقال لابيد، الذي شغل منصب رئيس الوزراء لفترة وجيزة في عام 2022 وهو من أشد منتقدي نتنياهو، إن الخلافات السياسية مع رئيس الوزراء ستوضع جانبا في الوقت الحالي.
كما شكر زعيم المعارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ما وصفه بقيادة الولايات المتحدة للعملية ضد إيران، قائلا إن ترامب أظهر شجاعة.
وفي يونيو حزيران الماضي، شنت إسرائيل هجوما مفاجئا على إيران، مما أدى إلى اندلاع حرب في الشرق الأوسط انتهت بعد 12 يوما عندما انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل في قصف إيران.
وقُتل أكثر من 30 شخصا في إسرائيل في تلك الحرب، عندما ضربتها الصواريخ الإيرانية ، بما في ذلك تل أبيب المكتظة بالسكان. وقُتل أكثر من 900 شخص في الغارات الإسرائيلية على إيران.
وردا على سؤال عما إذا كان بإمكان إسرائيل تحمل صراع مع إيران يستمر لأسابيع أو أشهر، قال لابيد إن اسرائيل “أقوى بكثير” مما يفترضه الكثيرون، وأضاف أنه يشك في أن إيران ستكون قادرة على تحمل حرب طويلة الأمد، على عكس إسرائيل.
ومن المقرر أن تجري إسرائيل انتخابات بحلول أكتوبر تشرين الأول، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أن الائتلاف بقيادة نتنياهو، أطول رئيس وزراء خدم في إسرائيل، قد لا يتمكن من تشكيل حكومة.
كما أن المعارضة منقسمة، رغم أن الكثيرين يسعون إلى تشكيل حكومة من دون نتنياهو.
وتشير استطلاعات الرأي الإسرائيلية إلى أن حزب (يش عتيد) بقيادة لابيد قد يخسر مقاعد في الانتخابات المقبلة، على الرغم من أن حزبه قد يظل عنصرا أساسيا في تشكيل الحكومة.