واشنطن - واثق نيوز- رد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأحد، على تهديدات المرشد الإيراني علي خامنئي، ملمّحاً إلى أن القوات الأميركية في المنطقة باتت على بُعد أيام من الجهوزية للهجوم.
وقال ترامب، في تصريحات من منتجع "مارالاغو" في فلوريدا، تعليقاً على تحذير خامنئي من حرب إقليمية في حال هاجمت الولايات المتحدة إيران: "بالطبع سيقول ذلك، لكن لدينا هناك أضخم السفن وأقواها حالياً، وستكون في مواقعها خلال أيام".
وأضاف: "آمل أن نتوصل إلى صفقة، وإذا لم يحدث ذلك، فسنكتشف إن كان على حق أم لا".
وفي سياق متصل، كشفت تقارير لصحيفة "وول ستريت جورنال" وشبكة "فوكس نيوز" توزيع القوات الأميركية ضمن ما وصفه ترامب بـ"الأرمادا الكبيرة"، حيث توجد ثماني مدمرات في المنطقة، من بينها المدمرتان "يو إس إس مكفول" و"يو إس إس ميتشر" قرب مضيق هرمز، وثلاث مدمرات ترافق حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب هي: "مايكل ميرفي"، "فرانك إي بيترسن جونيور"، و"سبيروانس"، بالإضافة إلى المدمرة "ديلبرت بلاك" التي رست في إيلات، والمدمرتين "روزوولف" و"بليكلي" في شرق المتوسط.
كما شهدت العاصمة الأميركية، الجمعة، اجتماعات بين رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال إيال زامير وكبار المسؤولين في وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون). وجاءت هذه المحادثات في ظل تقديرات أمنية إسرائيلية تشير إلى احتمالية استهداف إيران العمق الإسرائيلي رداً على أي ضربة أميركية محتملة للمنشآت النووية أو العسكرية الإيرانية، وهو السيناريو الذي تعهد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بمواجهته بـ"رد إسرائيلي حازم وغير مسبوق".
وبحسب ما كشفته مصادر مطلعة لـ"يديعوت أحرونوت"، فقد اجتمع زامير والوفد المرافق له مع الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، لبحث التنسيق العملياتي وتكامل منظومات الدفاع الجوي في المنطقة، كما شارك في هذه اللقاءات العميد عمر تيشلر، القائد القادم لسلاح الجو الإسرائيلي.
وفور عودته إلى تل أبيب مساء الأحد، عقد زامير اجتماعاً ثنائياً مع وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس لتقييم الوضع الإقليمي وجاهزية الجيش للسيناريوهات كافة، ليعقب ذلك اجتماع أمني موسع في مكتب رئيس حكومة الاحتلال ضم، إلى جانب نتنياهو وكاتس وزامير، رئيس جهاز "الموساد" ديفيد برنيع.
وذكرت مصادر مطلعة لـ"يديعوت أحرونوت" أن النقاشات تركزت حول العروض والضمانات التي تلقاها زامير في البنتاغون، خاصة في ما يتعلق بنشر أنظمة دفاع جوي أميركية إضافية في المنطقة، والتي قد تكون السبب وراء تأجيل الضربة الأميركية التي توقعها البعض خلال الساعات القادمة.