طهران-لندن-رويترز-قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الجمعة ، إن طهران مستعدة لاستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة الامريكية، لكن المفاوضات يجب أن تكون منصفة وألا تشمل قدرات إيران الدفاعية، وذلك في وقت تعمل فيه قوى إقليمية على الحيلولة دون إندلاع صراع عسكري بين الخصمين.
وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الخميس، أنه يعتزم التحدث مع إيران حتى مع إرسال الولايات المتحدة لتعزيزات عسكرية جديدة إلى الشرق الأوسط. وقال وزير الدفاع بيت هجسيث إن الجيش الأمريكي مستعد لتنفيذ أي قرار يتخذه الرئيس.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز الأسبوع الماضي إن أحد المطالب الأمريكية الرئيسة لاستئناف المحادثات هو كبح برنامج إيران الصاروخي، وهو ما ترفضه طهران.
وأضاف عراقجي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان في إسطنبول “إيران مستعدة للمشاركة في المفاوضات إذا كانت عادلة ومنصفة”.
وأكد عراقجي عدم وجود أي ترتيبات في الوقت الراهن لعقد محادثات بين طهران وواشنطن.
وتبذل دول إقليمية حليفة، من بينها تركيا والإمارات والسعودية، جهودا دبلوماسية لمنع أي مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران.
وردا على التهديدات الأمريكية باللجوء إلى العمل العسكري، قال عراقجي إن إيران مستعدة لكلا السيناريوهين؛ المفاوضات والحرب.
ووصف عراقجي محادثاته مع فيدان بأنها “جيدة ومفيدة”، وقال إن إيران مستعدة أيضا للتعاون مع دول المنطقة لتعزيز الاستقرار والسلام.
من جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الجمعة، إن لندن تعمل مع حلفائها لمنع طهران من تصنيع أسلحة نووية، وذلك في معرض رده على سؤال عما إذا كان سيدعم توجيه هجمات أمريكية محتملة على إيران.
وأضاف ستارمر في تعليقات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) “الهدف هنا هو ألا تتمكن إيران من تطوير أسلحة نووية، وهذا أمر بالغ الأهمية”.
وعندما سئل عما إذا كانت تعليقاته تشير إلى أنه ربما يدعم أي هجمات أمريكية، قال “ندعم الهدف ونناقش مع حلفائنا كيفية تحقيق هذا الهدف”.
وانتقد أيضا تعامل السلطات الإيرانية مع المحتجين، قائلا إن قتل المتظاهرين وقمعهم أمر “بشع” بعد أن أكد مسؤول إيراني مقتل ما لا يقل عن خمسة آلاف شخص في احتجاجات عمت أنحاء البلاد.