الاخبار الرئيسية

ضباط واطباء جدد يطالبون بوقف الحرب : نتنياهو يسعى للإنتقام ولتحقيق مصالحه الشخصية

36 مشاهدة
ضباط واطباء جدد يطالبون بوقف الحرب : نتنياهو يسعى للإنتقام ولتحقيق مصالحه الشخصية

 
 
  
تل ابيب-ترجمة-واثق-انضم أكثر من 150 طبيبا في قوات الاحتياط بالجيش الإسرائيليّ، و250 من متقاعدي جهاز "الموساد"، الى قائمة الضباط والطيارين والجنود الذين طالبوا الاسبوع الماضي في عريضة وقعوا عليها بوقف الحرب على قطاع غزة واقالهم وزير الجيش اسرائيل كاتس على الفور وبارك ذلك رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو .

ووذكرت مصادر عبرية ان أكثر من 150 من الأطباء العاملين في قوات الاحتياط في الوحدات الطبية بجيش الإحتلال، نشروا عريضة علنية، طالبوا من خلالها القيادة الإسرائيلية، بوقف الحرب على غزة، وإعادة الرهائن الإسرائيليين "بدون تأخير".

ووقّع على العريضة أكثر من 150 طبيبا، بعضهم أساتذة وشخصيات بارزة في مجال الطب في إسرائيل، وفق ما وصفت تقارير إسرائيلية.

وحذّر أطباء الجيش في العريضة التي بعثوا بها إلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه يسرائيل كاتس، من أن "استمرار القتال، يهدف في المقام الأول إلى خدمة مصالح سياسية وشخصية؛ وليس غرضًا أمنيًا".

ووفق رأيهم فإنه "بعد أكثر من 550 يوما من الحرب التي ألحقت خسائر فادحة بإسرائيل، فإننا نشعر بالألم لأن استمرار القتال في غزة، لا يخدم أهداف الحرب، بل يعرّض جنود الجيش وحياة مواطنينا المحتجزين للخطر؛ كما حدث وقُتل نحو 40 شخصا خلال العمليات العسكرة البريّة".

الى ذلك، انضمّ نحو 250 من متقاعدي الموساد للحراك الرافض لاستمرار الحرب داخل الجيش الإسرائلي، إذ وقّعوا على عريضة، أعربوا من خلالها عن دعمهم لعريضة الطيارين.

ووقّع على العريضة أكثر من 250 عضوا سابقا في الموساد، من بينهم ثلاثة رؤساء سابقين للجهاز ونائب رئيس الموساد السابق، وعشرات من رؤساء الأقسام ونواب رؤساء الأقسام بالجهاز.

وذكر عناصر الموساد السابقون في العريضة "نحن عناصر المخابرات والأجهزة الخاصة في الموساد، الذين كرّسوا سنوات طويلة للحفاظ على أمن الدولة، لن نستمرّ في الوقوف مكتوفي الأيدي".

وأضافوا "إننا نعرب عن دعمنا الكامل لعريضة الطيارين، والتي تعكس أيضًا قلقنا العميق بشأن مستقبل اسرائيل، ونحن ننضّم إلى الدعوة إلى التحرّك الفوريّ للتوّصل إلى اتفاق لإعادة جميع المحتجزين الـ59، بدون تأخير، حتى لو كان ذلك على حساب وقف الحرب"، متهمين نتياهو بأنه يسعى من خلال الحرب الى الانتقام فقط .

وكان نتنياهو قد هاجم، الجمعة الماضي، عرائض الاحتجاج التي وقع عليها ضباط وجنود إسرائيليون في قوات الاحتياط ومتقاعدين تطالب بوقف الحرب على غزة وبتبادل أسرى، معتبرا إياها بأنها تأتي بمبادرة جمعيات تتلقّى تمويلا أجنبيا، وهدفها إسقاط حكومته.

وتضمنت العرائض التي بدات بالاتساع، رسائل متشابهة ضد نتنياهو وحكومته في أعقاب استئناف الحرب على غزة، وجاء فيها أن "الحرب في هذه الفترة تخدم بالأساس مصالح سياسية وشخصية وليس مصالح أمنية. واستمرار الحرب لا يسهم في تحقيق أي واحد من أهداف الحرب المعلنة وسيؤدي إلى موت مخطوفين من الجنود والمدنيين الإسرائيليين".

حالة الطقس

????️ حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية