تل ابيب-غزة-وكالات-أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الخميس، بأن تل أبيب لا تعتزم في هذه المرحلة الانسحاب شرقًا من الخط الأصفر في قطاع غزة، إلى حين إحراز تقدم في كل ما يتعلق بنزع سلاح حركة "حماس" .
والخط الأصفر هو حد فاصل بين الأراضي التي انسحبت منها قوات الاحتلال في قطاع غزة، والأخرى التي ما زالت خاضعة لوجود الجيش الإسرائيلي.
ورغم توقف المعارك الكبرى وعمليات القصف المكثفة، إلا أن إسرائيل فتحت النار بشكل متكرر على الفلسطينيين الذين تتهمهم بالاقتراب من الخط الأصفر، قائلة إنها تهدف إلى القضاء على التهديدات التي تواجهها القوات.
وكان ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد اعلن بدء المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة. وأضاف أن المرحلة الثانية من الاتفاق تشمل تأسيس إدارة تكنوقراط فلسطينية، وإخلاء القطاع من السلاح، وإعادة الإعمار.
وكانت مصادر مطلعة قد قالت في وقت سابق، إن إسرائيل سمحت بمغادرة رئيس لجنة إدارة غزة علي شعث، ومسؤولِ ملف الداخلية سامي نسمان، من الجانب الإسرائيلي لجسر الملك حسين بعد تأخير دام لنحو ست ساعات.
وأوضحت المصادر أن الاجتماع الأول للجنة الوطنية لإدارة القطاع، سيُعقَد اليوم الخميس في القاهرة، برئاسة علي شعث والمدير المعيَّن لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف.
وقال ويتكوف «من الواضح أننا الآن بوجود هذه الحكومة، سندخل في محادثات: مع حماس حول المرحلة التالية، وهي نزع السلاح، ومع إسرائيل حول برنامج العفو الذي يمكن أن يُمنح لحماس إذا ما مضت في ذلك».
وقالت مصادر مصرية لرويترز إن المحادثات مع حماس ستركز الآن على نزع سلاح الحركة.
وأصدرت الفصائل الفلسطينية بيانا، مساء الأربعاء، أكدت فيه التوافق حول عدد من النقاط عقب اجتماعها في القاهرة، للدفع نحو بدء استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.