غزة-واثق نيوز-حذّر أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة، من أن المرحلة الحالية التي يمر بها القطاع ، في ظل سوء الأحوال الجوية واستمرار القيود الإسرائيلية، «باتت أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى»، مؤكدًا أن الأوضاع الإنسانية تشهد تدهورًا متسارعًا يفوق قدرات الاستجابة المتاحة.
وقال الشوا، في تصريحات له اليوم الجمعة،ان الاحتلال الإسرائيلي يمنع إدخال المواد والمعدات اللازمة لتأهيل شبكات الصرف الصحي، مشيرًا إلى أن ما يدخل القطاع «لا يمثل سوى جزء بسيط من احتياجات الناس»، في وقت تتعرض فيه مئات الخيام للغرق، وتفتقر لأبسط مقومات الحماية، مؤكدًا أن «الخيام ليست الخيار الأمثل لمعالجة الأزمة الإنسانية في القطاع».
وأضاف الشوا لقناة "الغد"، أن آلاف العائلات الفلسطينية تعيش في منازل آيلة للسقوط، ما يعرضها «لخطر مؤكد»، مطالبًا الجهات الفاعلة بضرورة إدخال المنازل المتنقلة كحل أكثر أمانًا واستدامة، ومشيرًا إلى أنه «لم نشهد أي إجراء جدي من المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال» من أجل رفع القيود وتحسين الظروف الإنسانية في غزة.
وكان جيش الاحتلال قد نفذ عمليات نسف لمنازل سكنية في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة، بينما أعلن الدفاع المدني وفاة أم وطفلها، وإصابة آخرين، إثر اندلاع حريق داخل خيمة تؤوي نازحين في منطقة اليرموك بمدينة غزة.
وتوفيت الطفلة ملك رامي غنيم من النصيرات وسط قطاع غزة جراء البرد القارس داخل الخيام. فيما تعرضت مئات الخيام للغرق في مختلف مناطق القطاع، إثر استمرار تساقط الأمطار.
وأفادت مصادر محلية بأن مدفعية الجيش الإسرائيلي استهدفت المناطق الشرقية لقطاع غزة، إضافة إلى إطلاق نار مكثف من الدبابات.
وكانت آليات إسرائيلية قد توغلت في المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، وقامت بوضع مزيد من المكعبات الأسمنتية شرق شارع صلاح الدين.