الاخبار الرئيسية

إحكام الحصار على الضفة بمناسبة الاعياد اليهودية وسط تصاعد العدوان على "الشمال"

25 مشاهدة
إحكام الحصار على الضفة بمناسبة الاعياد اليهودية وسط تصاعد العدوان على "الشمال"

تل ابيب-الضفة الغربية-ترجمة-أحكمت قوات الاحتلال الاسرائيلي حصارها على الضفة الغربية وعززت من تواجدها في مناطق شمال الضفة التي تشن فيها عمليات عسكرية مكثفة منذ نحو شهرين ونصف الشهر تتركز في مخيمات جنين وطولكرم وبلاطة في نابلس.

وقالت مصادر اسرائيلية ان هذا الحصار يأتي مع اقتراب عيد القصح اليهودي ، حيث دفع الجيش بست سرايا إضافية إلى عدة مناطق في الضفة الغربية، مؤكدة ان عمليات الجيش ستبقى نشطة طوال فترة العطلة التي تستمر أسبوعًا، لضمان ما أسمته أمن المدنيين الإسرائيليين.

وخلال الأيام الماضية، نفذت قوات الجيش عدة عمليات عسكرية في المخميات المذكورة والقرى والبلدات المجاورة، فيما شملت ايضا مخيمات وسط الضفة : قلنديا والامعري وقدورة والجلزون ونفذت فيها عمليات اعتقال واسعة طالت عشرات الشبان، فيما علق جنود الجيش اعلام اسرائيل في ميخم الجلزون ويافطات كتب عليها "ارحلوا" .

وذكرت المصادر الاسرائيلية ان قوات الجيش اعتقلت خلال ثلاث مداهمات ليلية واسعة النطاق نحو 85 فلسطينيا ادعت انهم من النشطاء المسلحين في مخيمات شمال الضفة، ذاكرة انه تم ضُبط عدد كبير من الأسلحة. وتركز النشاط الأساس في مخيم بلاطة وطوباس، حيث ركزت القوات الاسرائيلية على تفكيك البنية التحتية للمسلحين في شمال الضفة كما تقول . 

وكجزء من الإجراءات المستمرة، قامت القوات الاسرائيلية أيضًا بهدم منازل اثنين من المسؤولين عن هجمات ضد اهداف اسرائيلية قتل فيها مستوطنون وجنود . ففي دير إبزيع، هُدم منزل المنفذ لعملية إطلاق النار عند مفترق حَفَرسَه، والتي أسفرت عن مقتل الرقيب أول إيلاي دافيد غارفينكل. وفي طولكرم، تم هدم منزل محمد شَخور، الذي شارك في الهجوم عند مفترق بيت ليد وقُتل فيه الرقيب أول (احتياط) إلعانان أريئيل كلاين.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل اتخاذ خطوات "دفاعية وهجومية" خلال فترة عطلة العيد للحفاظ على الأمن ومنع وقوع هجمات إضافية. حسب تعبيره .

الى ذلك ، كثف المستوطنون من المتابة على اللافتات الارشادية في الضفة الغربية بأن هذه الاخيرة غير صالحة لعيش الفلسطينيين وان عليهم الرحل من ارض " يهودات والسامرة" 

وقالت مصادر محلية ل"واثق" ان هذه الشعارات تكثفت في الايام الاخيرة التي تتزامن مع الاعياد اليهودية من جانب ومع الهجمة الاسرائيلية على مخيمات ومناطق شمال الضفة من جانب اخر، بدعوى تصفية او اعتقال المسلحين الذين يشكلون خطرا على الامن الاسرائيلي ، فيما الهدف غير المعلن هو تصفية المخيمات وزيادة عدد المستوطنين في شمال الضفة وضم مناطق "سي" الى اسرائيل بشكل رسمي وفق ما اعلن وزير المالية الاسرائيلي المغرق في التطرف بتسلئيل سموتريتش . 

ويقول مواطنون يأتون للعمل في رام الله من شمال الضفة الغربية ، ان الطرق محفوفة بالمخاطر وانهم يتعرضون لاعتدءات المستوطنين من جانب ولتنكل جنود الاحتلال بهم على الحواجز العسكرية المنتشرة في طول الضفة وعرضها منذ 7 اكتوبر 2023 والى الان ن من جانب آخر . 

حالة الطقس

????️ حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية